أحبّ خلق اللّه إليَّ] ، فحوّل الشامي رحله 1 إليه، وكان ضيفه إلى أن ارتحل وصار محبّاً له معتقداً لوجه اللّه 2 . وعن كتاب عيون الرضا 3 أحمد المؤدّب 4 ونزهة الأبصار [عن ابن مهديّ] أنّه مرّ الحسنُ عليهالسلام بقوممن الفقراءوقد وضعوا كسيراتلهم على الأرض 5 ، وهم [قعود [يلتقطونها ويأكلونها ، فقالوا [له]: هلمّ يا ابن [بنت] رسول اللّه إلى الغدا[ء] ، فنزل وقال: إنّ اللّه لا يحبّ المتكبرين 6 ، وجعل يأكل معهم حتّى اكتفوا والزاد على حاله ببركته[ عليهالسلام] ، ثمّ دعاهم إلى منزله 7 وأطعمهم وكساهم (لوجه اللّه). 8 في مكارم أخلاق أبي عبداللّه عليهالسلام روي أنّ الحسين عليهالسلام مرّ بمساكين وهم يأكلون كسراً لهم على كساء فسلّم له 9 فدعوه إلى طعامهم ، فجلس معهم وقال: لو لا أنّه صدقة لأكلت معكم ثمّ قال (لهم): قوموا إلى منزلي ، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم. 10 1 - في المصدر : راحلته . 2 - في المصدر:... ارتحل وصار معتقدا لمحبّتهم . مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 19. 3 - في المناقب والبحار : «عن كتاب الفنون عن .. .»، وما وجدنا الرواية في «عيون الرضا» فالظاهر أنه سهو من الكاتب . 4 - في المناقب : «أحمد بن المؤدّب» لكن في بحار الأنوار (ج 43 ، ص 351) «احمد المؤدّب» ، وقد نقل نفس هذه الرواية من مناقب آل أبي طالب . 5 - في المصدر: مرّ الحسن بن عليّ عليهالسلام على فقراء وقد وضعوا كسيرات على الأرض. 6 - في المصدر : المستكبرين . 7 - في المصدر : ضيافته . 8 - مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 23 ؛ لم يوجد في مصدر آخر . 9 - م في المصدر : عليهم . 10 - مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 66 ، وأوّله هكذا : ومن تواضعه أنّه مرّ .. .