الأصغر 1 كنيته أبو محمّد ، وأمّه شاه زنان بنت كسرى (بن) يزدجرد (بن شهريار ملك الفرس) ، وعليّ بن الحسن الأكبر 2 قتل مع أبيه بالطف ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وجعفر بن الحسين لاعقب له ، وأمّه قضاعيّة ، وكان وفاته في حياة الحسين[ عليهالسلام[ ، وعبداللّه عليهالسلام وفاطمة بنت الحسين ، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة [بن عبيداللّه] يتيمة. 3
الباب الثاني والعشرون في وفات الحسن عليهالسلام
قال كمال الدين (بن طلحة) [ رحمهالله] مرض الحسن عليهالسلام أربعين يوماً فقال في بعض الأيّام : أَخرِجوا فراشي إلى صحن الدار فأُخرج فقال: اللّهمّ إنّي احتسبت 4 نفسي عندك ؛ فإنّي لم أُصَب بمثلها. 5 و روى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء عن عمير بن إسحاق ، قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي [ عليهالسلام[ نعوده فقال: يا فلان ، سلني. قال: [لا] واللّهِ لا نسألك حتّى [يعافيك اللّه ثمّ نسألك . قال: ثمّ دخل ثمّ خرج إلينا فقال: سلني قبل أن لا تسألني! قال: بل] يعافيك اللّه ثم نسألك 6 . قال: قد ألقيتُ طائفة من كبدي ، وإنّي قد سُقيت السمَّ مِراراً فلم أسق مثل هذه المرّة ، ثمّ دخلت عليه [من] الغدو و هو يجود بنفسه والحسين عليهالسلام عند رأسه فقال:1 - في المصدر : الأكبر . 2 - في المصدر : الأصغر . 3 - الإرشاد، ج 2، ص 137. 4 - في المصدر : أحتسب . 5 - مطالب السئول، ص 70 ؛ ولكن نقل المؤلّف من كشف الغمة، ج 1، ص 584. 6 - في حليهالاولياء: «أسألك» خلافا للنسخهوكشف الغمة ، وكذا يُرى مثل هذا في موارد أخرى ؛ تركنا ذكره.