میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


يا أخي ، بمن تظنّ 1 ؟ قال: [لمَ؟] لتقتله؟ قال: نعم . قال: إن يكن الذي أظنّ فإنّه 2 أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً ، وإلاّ [يكن ]فلا أُحبّ أن يُقتَل بي بريء .

ثمّ توفّي 3 الحسن 4 عليه‏السلام لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين من الهجرة ـ وقيل : خمسين وصلّى عليه سعيد بن العاص ؛ فإنّه كان يومئذ والياً على المدينة . ودفن بالبقيع ، وكانت تحته يومئذ جعدة بنت الأشعث 5 بن قيس الكنديّ ، [وذكر أنّها سمّته ، واللّه‏ أعلم بحقيقة الحال]. 6

وقال الشيخ المفيد في إرشاده : لمّا أراد معاوية أخذ البيعة ليزيد 7 بعث 8 إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس ، وكانت زوجة للحسن[ عليه‏السلام] ، وحملها 9 على سمّه ، وضمن لها أن يزوّجها بابنه يزيد ، وأرسل إليها مائة ألف درهم [فسقَته[ جعدةُ السمّ فبقي[ عليه‏السلام] أربعين يوماً مريضا 10 ، ومضى لسبيله في [شهر] 11 صفر سنة [ستة


1 -  في الكشف : «لمن تتّهم ؟» وفي الحلية : «من تتهم» .

2 -  في المصدرين : فاللّه‏ .

3 -  بعد ذكر «قضى رضوان اللّه‏ تعالى عليه» في حلية الأولياء ينتهي هذه الرواية وإدامتها نقل من كشف الغمة فقط ، وهذه دليل آخر على أنّ الرواية منقول بوساطة كشف الغمة : لا من نفس المصدر (دليل الأول كون ما في النسخة اكثر مطابقة مع كشف الغمة) .

4 -  في المصدرين : «قضى» بدون ذكر «الحسن» .

5 -  في المصدرين : وكانت تحته إذ ذاك جعدة بنت الأعمش .

6 -  الظاهر أنّ نقل المؤلف بوساطة كشف الغمة، ج 1، ص 584 ؛ حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 38.

7 -  النسخه‏هنا مطابق‏لنقل كشف الغمة ، وفي الإرشاد هكذا : ولمّا استقر الصلح... وعزم‏على البيعة لابنه يزيد.

8 -  في المصدرين : دسّ .

9 -  في المصدرين : زوجة الحسن من حملها .

10 -  النسخة هنا مطابق لكشف الغمة ، وفي الإرشاد هكذا : فبقي عليه‏السلام مريضا أربعين يوما .

11 -  ما بين المعقوفتين يكون في الإرشاد فقط .

/ 545