میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


تكلّمت في ذلك بشيء! انتظر ما يُحدِث اللّه‏ ، فإذا قضيت بخير 1 فغمّضني وغسّلني وكفّنّي واحملني على سريري إلى قبر جدّي رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لأجدّد به عهداً ، [ثمّ ]أوردني 2 إلى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد 3 ، فادفنّي [هناك وستعلم يابن أمّ ، أنّ القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني[ عند جدّي رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فيجلبون في منعكم من ذلك ، [ويمنعونكم منه] ، وباللّه‏ أقسم أن تريق 4 في أمرى محجمة دم!

ثمّ وصّى عليه‏السلامإليه بأهله وولده وتركاته وما كان وصّى به إليه أمير المؤمنين[ عليه‏السلام] حين استخلفه وأهله لمقامه ودل شيعته على استخلافه ونصبه لهم علماً من بعده .

فلمّا مضى (الحسن) عليه‏السلام لسبيله غسله الحسين[ عليه‏السلام[ وكفّنه وحمله على سريره ، فلم يشكّ مروان ومن معه وبني أميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللّه‏ [ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ] ، فجمعوا 5 ولبسوا السلاح ، فلمّا توجّه به الحسين إلى قبر جده [ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ] ليجدّد به عهداً أقبلوا إليهم في جمعهم ، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول : ما لي وما لكم تريدون أن تُدخِلوا بيتي من لا أحبّ؟! وجعل مروان يقول: يا ربّ ، هيجاء هي خير من دعة! أيدفن عثمان في أقصى المدينة ، ويدفن الحسن مع النبيّ ؟! لايكون ذلك أبداً وأنا أحمل السّلاح .

وكانت الفتنة 6 بين بني هاشم وبني أميّة ؛ فبادر ابن العباس إلى مروان فقال [له] : ارجع يا مروان ، مِن حيث جئت فإنّا لا نريد دفن صاحبنا عند رسول


1 -  ليس «بخير» في الإرشاد ، وفي كشف الغمة يكون بدله «نحبي» .

2 -  في المصدرين : ردّني .

3 -  في الإرشاد هنا «رضي اللّه‏ عنها» ، وفي كشف الغمة «رحمة اللّه‏ عليها» .

4 -  في المصدرين: تهريق.

5 -  في المصدرين : فتجمّعوا له .

6 -  في المصدرين: أحمل السيف ، وكادت الفتنة تقع .

/ 545