فقالالشمر لأصحابه:كُفُّواً عنالنساء وحرم الرجل،واقصدوهفي نفسه ، ثمّ صاح الشمر ـ لعنهاللّه ـ] بأصحابه وقال: ويلكم ، ما تنتظرون بالرجل وقد أثخنته الجِراح ، وتوالتعليه السهاموالرماح! فسقط على(وجه) الأرض، فوقف عليه عمر بن سعد وقال لأصحابه: انزلوا وجزّوا رأسه . فنزل إليه نضر بن خرشنة الصبابي 1 ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين( عليهالسلام) ، فغضب عمر بن سعد وقال لرجل عن يمينه: ويلك 2 ، انزل إلى الحسين وأرحه! فنزل إليه خولي بن يزيد فاجتزّ رأسه [...]. 3 (فأذهب اللّه بسابق وعده الحسنى وزيادة ، وقيل : قتله شمر بن ذي الجوشن الضبابي ، والذي اجتزّ رأسه برحوان 4 اليماني ، وكان أمير الجيش الذين ساروا إلى الحسين عمر بن سعد ؛ أمره عليهم عبيد اللّه بن زياد ـ لعنه اللّه ـ وأوطئوا جسده الشريف بخيولهم ، وسبوا حريمه ، وانتزعوا ملابسه) 5 ، وكان اليوم الذي قتل فيه (الحسين) عليهالسلام يوم الجمعة وهو يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة ، ودفن بالطف من كربلا من العراق ، ومشهده عليهالسلام[معروف ]يزار من الجهات والآفاق ، (ويقصدوه للشفا من الحرس والعم والعمى والرس ، ويفرج بتربته عنهم الهمّ والغمّ والسقم وجميع الأمراض والعلل). 6 [ وهذه الوقايع أوردها صاحب كتاب الفتوح فهي مضافة إليه...]. 7 1 - في مطالب السئول: حرشة الضبابي. 2 - في مطالب السئول: ويحك. 3 - في مطالب السئول وكشف الغمة زيارة في هذه القسمة ما نقله المؤلّف . 4 - هكذا في النسخة بدون نقطة الباء . 5 - لم يوجد عبارة داخل ( ) في مصدر ؛ وجدنا بقية العبارة في المصدرين . 6 - لم يوجد عبارة داخل ( ) في مصدر . 7 - مطالب السئول، ص 75 و 76 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 48 ـ 52 ناقلاً عن مطالب السّئول ؛ ووجدنا بقية العبارة في كشف الغمة فقط.