مفترضة من الإقرار 1 بالإمامة من اللّه (عزوجلّ). 2 ومنه أيضاً عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه قال: لو يعلم النّاس ما في زيارة [قبر[ الحسين[ عليهالسلام] من الفضل لماتوا شوقا (إليه) ، وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات! قلت: وما فيه ؟ قال : من زاره شوقا 3 إليه كتب اللّه [له ]ألف حجّة متقبّلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه اللّه ، ولم يزل محفوظاً سنّه 4 من كلّ آفة أهونها الشيطان ، ووُكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه ، فإن مات [سنته ]حضرته ملائكة الرحمن 5 يحضرون غسله [وأكفانه والاستغفار له[ ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار [له] ، ويُفتح له في قبره مدّ البصر ، وآمنه 6 اللّه من ضَغطة القبر 7 (ومن ضيق القبر) ومن منكر ونكير أن يَروعانه ، ويفتح له أبواب الجنّة ، ويعطيه كتابه بيمينه ، ويعطيه يوم القيامة نوراً يضيء نوره 8 ما بين المشرق والمغرب ، وينادي منادٍ هذا مَن زار قبر الحسين (بن علي) شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد [يوم القيامة] إلاّ تمنّى 1 - في المصدر: على من أقرّ له. 2 - مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 128؛ لم يوجد في كامل الزيارات إلاّ ما يشابهه. 3 - في المصدر : أتاه تشوّقا . 4 - في المصدر : سنته . 5 - في المصدر : الرحمة . 6 - في المصدر: ويفسح له في قبره مدّ بصره ويؤمنه. 7 - ضغطة القبر : تضييقه على الميّت . 8 - في المصدر: يفتح له باب إلى الجنّة ويعطى كتابه بيمينه ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره.