ومن كتاب «ثواب الأعمال» عن إسحاق بن عمار ، قال الصادق عليهالسلام: ما بين قبر الحسين [بن عليّ عليهالسلام] إلى السماء السابعة مختلف الملائكة. 1 وعن الكاظم عليهالسلام: من زار [قبر[ الحسين [بن عليّ عليهالسلام] عارفاً بحقّه غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. 2 و في كتاب كامل الزيارات: وروي عن الصادق عليهالسلام ، قال: كان حسين عليهالسلام يوماً في حجر النبيّ 3 يلاعبه ويضاحكه فقالت عائشة: يا رسول اللّه ، ما أشدّ إعجابك بهذا الصبيّ! فقال لها: ويلك! وكيف لا أحبّه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي وقرّة عيني؟ أما إنّ أمّتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب اللّه له حجّة من حججي. قالت: [يا رسول اللّه[ ، حجّة [من حججك] ؟ قال: واثنتين . قالت: واثنتين ؟ قال: وثلاثة . قال: فلم يزل يزيدها 4 ويضعّف حتّى بلغ سبعاً وستين 5 حجّة من حجج رسول اللّه صلىاللهعليهوآله [بأعمارها]. 6 وأيضاً من الكتاب المذكور عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال: من لم يأت قبر الحسين[ عليهالسلام [من شيعتنا كان منتقص الإيمان منتقص الدين ، [وإن دخل الجنّة كان دون المؤمنين في الجنّة]. 7 وذكر شيخنا الشهيد في دروسه أنّ زيارته فرض على كلّ مؤمن ، وأنّ تركها 1 - ثواب الأعمال، ص 96. 2 - ثواب الأعمال، ص 85. 3 - في المصدر: عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال: كان الحسين بن عليّ عليهالسلام ذات يوم في حجر النبيّ صلىاللهعليهوآله . 4 - في المصدر: قال: نعم حجّتين من حججي قالت: يا رسول اللّه حجّتين من حججك؟ قال: نعم وأربعة. قال: فلم تزل تزاده ويزيد . 5 - في المصدر : بلغ تسعين . 6 - كامل الزيارات، ص 68. 7 - كامل الزيارات، ص 193.