وقال أيضاً في دروسه عن المفضل بن عمر ، عن الصادق عليهالسلام في الصلوة عنده: كّل ركعة عنده بألف حجّة ، وألف عمرة ، وعتق ألف رقبة ، وألف وقعة 1 [في سبيل اللّه] مع نبيّ مرسل. 2 وروي عن مولانا موسى الكاظم أنّه قال : أدنى ما يثاب زائر أبي عبداللّه بشاطئ الفرات ـ إذا عرف حقّه وحرمته وولايته ـ أن يغفر (اللّه) له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. 3 و في مزار الكليني عن الرضا عليهالسلام أنّه قال: من زار الحسين بشاطئ الفرات كان كمن زار اللّه في عرشه. 4 و عن جابر الجعفي قال: دخلت على (أبي عبداللّه) جعفر بن محمّد عليهالسلام يوم عاشوراء فقال [لي]: هؤلاء زوّار اللّه وحقٌّ على المزور أن يكون الزائر ، (ثمّ قال:) من بات عند قبر الحسين عليهالسلام ليلة عاشوراء لقي اللّه يوم القيامة ملطّخاً بدمه كأنّما قتل معه في عصره 5 ، وقال: من زار قبر الحسين[ عليهالسلام] أي يوم عاشوراء و 6 بات عنده كان كمن استشهد بين يديه. 7 و عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام قال: من زار الحسين (بن عليّ) عليهالسلام يوم عاشوراء يوم 1 - في المصدر : وقفه. 2 - الدروس، ص 153. 3 - ثواب الأعمال، ص 85؛ كامل الزيارات، ص 138 و 153؛ معاني الأخبار، ص 24. 4 - التهذيب، ج 6 (المزار)، ص 45؛ لم يوجد في الكافي. 5 - في المصدر : عرصته . 6 - في المصدر : أو. 7 - كامل الزيارات، ص 173؛ مصباح المتهجد، ص 771.