عن والده الأعظم ، الشهيد الثاني ـ طيّب اللّه أرواحهم ـ . أقول : هكذا ذكر هذا الطريق جدّي ـ طيّب اللّه مضجعه ـ في مفتتح كتاب الأربعين وفي بعض إجازاته الّذي كتبه لبعض من تلامذته أيضا وهو عندي بخطّه الشريف ولعلّ فيه سهوا من وجهين : الأوّل أنّ الأمير فيض اللّه يروي عن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني فروايته عن الشيخ محمّد بن الحسن بعيد. والثّاني : أنّ الشيخ حسن لا يروي عن والده الشهيد الثاني بلا واسطة 1 كما يظهر من رسالته في الإجازات ، بل هو يروي عن الشيخ حسين بن عبدالصمد ، والد شيخنا البهائي ، وهو يروي عن الشهيد الثاني. والظاهر أنّه عند تأليف كتاب الأربعين سهى في هذين الموضعين ؛ ثم نقل من كتاب الأربعين ما كتب في تلك الإجازة من غير رجوع جديد إلى المأخذ ؛ وصوابه ما كتبه في إجازة والدي وهو قبل تأليف كتاب الأربعين ، هكذا : ومنها : ما أخبرني به السيّد الشريف الدين الفاضل ، شرف الدين علي بن حجّة اللّه الحسن الحسينى الشولستاني مولدا النجفي توطّنا ـ نوّر اللّه مرقده ـ . عن السيّد السند الجليل الفاضل الأمير فيض اللّه بن الأمير عبدالقاهر الحسيني التفرشي ـ رفع اللّه مكانه ـ ، والشيخ الأجلّ الأعظم محمّد بن الشيخ الأعلم الأكمل الحسن ـ رحمه اللّه تعالى ـ بحق روايتهما عن الشيخ الجليل ، الحسن بن الشهيد الثاني ؛ عن الشيخ الفقيه ، الحسين بن عبدالصمد ، بسنده المتقدّم ذكره (انتهى) . لا يروى . . . بلا واسطة / سبب اين ظاهرا صِغَرِ سنِّ وى در زمانِ شهادتِ والد ماجدش بوده ؛ سنج : أمل الآمل ، ص 58 (متن و نيز حاشيه منقول از سلافة) .