كان أوّل عملي هو استنساخ ما استنسخه السيّد الطباطبائيّ قدسسره ، ومن ثمّ أرجعت الأحاديث إلى مصادرها الحديثيّة وطابقتها معها ، وأشرت لمحالّ الاختلاف ، وأثبتّ متناً متقناً على قدر الوسع والإمكان ، وكما يلي : 1 ـ الآيات القرآنيّة ضبطتها وأثبتّها كما هي في القرآن الكريم . 2 ـ ما أضفته من المصادر أو ما يقتضيه السياق جعلته بين المعقوفتين [] ، وأشرتُ له في محلّه . 3 ـ الأعلام الواردة في المتن ترجمت منها ما احتاج إلى ترجمة مع الإشارة إلى مصدر الترجمة . 4 ـ الكلمات اللغويّة الغريبة أو غير المفهومة بيّنتها بالاستعانة بكتب اللغة مع الإشارة أو غيرها . 5 ـ استدركت حديثا واحدا ممّا نقله الميرزا النوريّ في مستدرك الوسائل وجعلته في آخر الكتاب . وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .