1 . أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن وجه 1 المجاور ـ قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، في شهر اللّه من سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ـ ، قال : حدّثنا الشيخ الأجلّ الأمير أبو عبداللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن 2 بالمشهد المقدّس بالغريّ على 1 - كذا الصحيح، وهو الموافق لما في: مستدرك الوسائل، ج 19، ص 371؛ الذريعة، ج 4، ص 205؛ طبقات أعلام الشيعة ـ الثقات العيون في سادس القرون ـ ، ص 11. وفي الأصل: دحر. 2 - هو الشيخ الجليل الفقيه الصالح محمد بن أحمد بن شهريار ، كان خازناً للروضة الحيدريّة والمكتبة الغرويّة ، وهو أحد تلاميذ الشيخ الطوسيّ والراوين عنه ، إضافة إلى أنّه كان صهره على ابنته ، رزق منها ولده الشيخ الجليل أبوطالب حمزة . وآل شهريار أسرة علميّة معروفة خدمت العلم والدين ، وبالإضافة إلى هذه المكانة العلميّة فقد تسلّمت مفاتيح الروضة الحيدريّة ، واستقلّت بالخازنيّة من أوائل القرن الخامس الهجريّ على عهد الشيخ الطوسيّ ، وامتدّ بقاؤها حتى أواخر القرن السادس . انظر : فهرست منتجب الدين ، ص 172 ، رقم 420 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 241 ، رقم 709 ؛ رياض العلماء ، ج 6 ، ص 22 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 71 ؛ أعيان الشيعة ، ج 9 ، ص 82 ، طبقات أعلام الشيعة ـ الثقات العيون ـ ، ص245 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 61 ، رقم 464 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 336 ، رقم 10103