قال : يا محمد ، «وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ» 1 «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ» 2 . قال : ثمّ قبضه صلىاللهعليهوآله ملك الموت وإنّ رأسه بحجر جبرائيل ، فلمّا قُبض قالت فاطمة عليهاالسلام : وا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، إلى ربّه ما أدناه ، أهل السماوات بالبشرى تلقاه ، والرسل به تحظى ، في عدن الجنان مأواه . ثمّ إنّها قعدت وقالت : إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ، انقطع الخبر من السماء ، وما جبريل بنازل علينا أبداً أبداً 3 .
كلام النظ¨ّ صلىاللهعليهوآله عند موت ابنه إبراهر
7 . بالإسناد عن محمد بن عبدالرحمن بن المخلص بن أحمد بن إسحاق البهلول ، عن أبيه ، عن خلف بن خليفة ، عن أبان بن بشير المكتّب 4 ، عن محمد1 - سورة الأنبياء ، الآية 34 2 - سورة آل عمران ، الآية 185 3 - تنزيه الشريعة المرفوعة ، ج 1 ، ص 340 ، ح 30 ؛ تذكرة الموضوعات للفتنيّ ، ص 215 . وروي صدره في : مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 141 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 521 ، ح 1629 ؛ مختصر الشمائل المحمّديّة ، ص 201 ، ح 334 ؛ ذكر أخبار أصبهان ، ج 2 ، ص 221 ؛ دلائل النبوّة للبيهقيّ ، ج 7 ، ص 212 ؛ الأمالي الخميسيّة للشجريّ ، ج 2 ، ص 294 ؛ الأنوار في شمائل النبيّ المختار ، ص 752 ، ح 1204 ؛ الوفا بأحوال المصطفى ، ج 2 ، ص 772 ؛ كنز العمّال ، ج 7 ، ص 260 ، ح 18818 . وأشار له في ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 272 ، رقم 1017 4 - كذا الصحيح . وفي الأصل : خلف بن خليفة بن أحمد بن أبان بن بشير المكتّب وقد سقط «أبان بن بشير المكتّب» من نسخة المستدرك . وخلف هو : خلف بن خليفة بن صاعِد بن برام الأشجعيّ ، أبو أحمد الواسطيّ ، كان بالكوفة ، ثمّ انتقل إلى واسط فسكنها مدّة ، ثمّ تحوّل إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته . انظر ترجمته في «تهذيب الكمال ، ج 8 ، ص 284 ، رقم 1707» . وأمّا أبان بن بشير المكتّب فقد ذكره البخاريّ في التاريخ الكبير ، ج 1 ، ص 453 ، رقم 1449 ؛ وابن حجر العسقلانيّ في لسان الميزان ، ج 1 ، ص 20 ، رقم 5