ما يقال عند النعي
11 . بالإسناد عن عبداللّه بن عليّ الزهريّ ، عن أبي هاشم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : الموت صرع 1 ، فإذا بلغ أحدكم وفاةُ أخيه فليقل : «إنَّا للّهِِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ» 2 ، «وَإنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ» 3 . اللّهمّ اكتبه عندك في المُخِفّين 4 ، واجعل كتابه في علّيّين 5 ، واخلفه على عقبه في الآخرين 6 ، ولاتحرمنا أجره 7 ، ولاتفتنّا بعده 8 . 9 1 - في المصادر : فزع . 2 - سورة البقرة ، الآية 156 3 - سورة الزخرف ، الآية 14 4 - في المصادر : المحسنين . 5 - قال ابن الأثير في النهاية ، ج 3 ، ص 294 : إنّ أهل الجنّة ليتراؤون أهل علّيّين ، علّيّون اسم للسماء السابعة ؛ وقيل : اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد ؛ وقيل : أراد أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها إلى اللّه تعالى في الدار الآخرة . 6 - أي كن خليفته من الباقين من عقبه ، فاحفظ اُمورهم ، وهيِّئ لهم مصالحهم ، ولاتكلهم إلى غيرك . أو المراد : كن خليفته عليهم كائنين في الباقين من الناس . 7 - أي تحرمنا أجر ما أصابنا من مصيبته . 8 - أي لا تجعلنا مفتونين بالدنيا بعد ما رأينا من مصيبته ، بل نبّهنا بما أصابنا ، واجعلنا زاهدين في الدنيا ، تاركين لشهواتنا لتذكّر الموت وأهواله ، ولاتمتحنّا بعده بشدّة مصيبته فنجزع فيها ونستحقّ بذاك سخطك ، بل هب لنا صبراً عليها . 9 - أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج2 ، ص 487 ، ح 32 . وروي في : حلية الأبرار وشعار الأخيار «الأذكار النواويّة» ، ص 249 ح 443 ؛ الجامع الكبير ، ج 1 ، ص 265 عن ابن عساكر وابن النجّار ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 54 ؛ الفتوحات الربّانيّة ، ج 4 ، ص 124 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 141