12 . وبالإسناد عن إسماعيل بن [ أبي ] 1 زياد ، عن جعفر عليهالسلام ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله ، قال : ما من أحد من اُمّتي تبلغه وفاة أحد بينه وبينه قرابة أو غير ذلك ويسترجع 2 ثمّ يقول : اللّهمّ اخلفه على تركته في الغابرين 3 ، واغفر لنا وله يا ربّ العالمين ، ثمّ يقول : اللّهمّ نوّر له في قبره ، وافسح له في لحده ، ولقّنه حجّته . ما قاله أحد 4 إلاّ شفّعه اللّه فيه ، وكان له مثل أجر من صبر . 5 13 . بالإسناد عن محمد بن جعفر بن محمد ـ مناولة ـ ، عن عبدالعزيز بن يحيى البصريّ ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي معمر عبّاد بن عبدالصمد ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : لمّا قبض النبيّ صلىاللهعليهوآله أحدق به أصحابه فجعلوا يبكون ، فجاء رجل ضخم جسيم ، أشهب اللحية 6 ، يتخطّى رقاب الناس ، فاستقبلهم بوجهه ، فبكى على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، ثمّ قال : إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، وعوضاً من كلّ ما فات ، وخلفاً من كلّ هالك ، فإلى اللّه أنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظره إليكم في البلاء فانظروا ، فإنّ المصاب من حرم الثواب ، [ وانصرف ] 7 . قال : فقال عليٌّ عليهالسلام : تدرون مَن الرجل؟ هذا الخضر ـ أخو النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ يعزّيكم عليه . 8 1 - من المستدرك . 2 - كذا في المستدرك ، وفي الأصل : فليسترجع . 3 - كذا في المستدرك ، وفي الأصل : الصابرين . وفي الغابرين : أي في الباقين . 4 - عبارة «ما قاله أحد» ليست في المستدرك . 5 - أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 487 ، ح 33 6 - أي لحيته ضاربة إلى البياض . وفي المستدرك : أصهب . 7 - من المصادر . 8 - المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 58 ؛ دلائل النبوّة للبيهقيّ ، ج 7 ، ص 269 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 109 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 97 . ولاحظ الأحاديث : 1 و2 و5