الباب الخامس
فيما تفرّد به من القرابة الّتي له فيها شرفٌ
اعلم أنّه صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ اللّه اصطفى كنانة من وُلد إسماعيل ، واصطفى قريشاً مِنْ كنانة ، واصْطَفى هاشمَ من قريشٍ» ، ولم يكن للمشايخ في هذا الّذيهو صفوة الصفوة نصيبٌ . ثمّ هو هاشميٌّ بين هاشميّين ، اُمّه هاشمية بنت أسد بن هاشمٍ ، وأبوه أبو طالب بنُ عبد المطّلب بن هاشمٍ ، وله من حيثُ اختلفَ اُمّهما برسول اللّه صلىاللهعليهوآلهإلى مَعْد بن عدنانٍ ثلاثةٌ وعشرون قرابةً ، تتّصل برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من جهة الاُمّهات ، فلا أحدٌ يشاركه في هذا ، وهاشمٌ سيّدُ العرب على ما قيل :
عَمْرُو العُلَى هَشَم الثَّريدَ لقومِ
هوَرجالُ مَكَّة مُسْنَتُونَ عِجافُ
هوَرجالُ مَكَّة مُسْنَتُونَ عِجافُ
هوَرجالُ مَكَّة مُسْنَتُونَ عِجافُ