میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هارون من موسى» . وقال هذا يوم خروجه إلى تبوك .

وقال يوم اُحدٍ ، لمّا أتاه جبرئيل عليه‏السلام ، فنظر إلى عليٍّ يُحامي عن الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، باذلاً لمهجته ، قال : مَنْ هذا؟

فقال : هو عليٌّ .

قال جبرئيل عليه‏السلام : هذا هو المواساة .

فقال النبيّ : «مَنْ أولى بها منه ، وهو منّي وأنا منه ، وإنّه منّي بمنزلة هارون من موسى ، اللّهمَّ اشدُدْ أزري بِعَليّ ، كما شَدَدتَ أزر موسى بهارون» .

ففيه : أنّه المواسي .

وفيه : أنّه شادٌّ لأزر الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله .

وفيه : أنّه بمنزلة هارون من موسى ، وهارون كان خليفة موسى ، فعليٌّ خليفته .

ومنها : إنّه لمّا وُلِد الحَسنُ سمّاه عليٌّ حَرباً ، فقال الرسول : «سمّه حَسَناً» ، ولمّا وُلِد الحسين سمّاه حَرباً ، فقال الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : «هو حُسين» ، فلما وُلِد المحسِّنُ 1 سمّاه حَرباً ، فقال : «لا هو المحسِّنُ» ، كأولاد هارون شُبّر وشُبير ومُشبر ، فشبّهه


لم يثبت أنّه وُلد لعليٍّ وفاطمة عليهماالسلام مُحْسِن (أو مُحَسِّن كما في الأصل المخطوط) : يقول الشيخ المفيد رحمه‏اللهفي الإرشاد (ج1 ، ص355) عند ذكره لأولاد أمير المؤمنين عليه‏السلام : «وفي الشيعة من يذكر أنّ فاطمة ـ صلوات اللّه‏ عليها ـ أسقطت بعد النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ولدا ذكرا سمّاه رسول اللّه‏ عليه‏السلام ـ وهو حملٌ ـ مُحسِّنا» وذكر محقّقُ كتاب الإرشاد بأنّه قد تعدّدت المصادر الّتي تؤكّد وجود المحسن ضمن أولاد عليٍّ من فاطمة عليهاالسلام ومن تلك المصادر : الكافي ، ج6 ، ص18 ؛ الخصال ، ص634 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج2 ، ص213 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج3 ، ص358 ؛ تاريخ الطبري ، ج5 ، ص153 ؛ الكامل في التاريخ ، ج3 ، ص397 ؛ أنساب الأشراف ، ج2 ، ص189 ؛ الإصابة ، ج3 ، ص471 ؛ لسان الميزان ، ج1 ، ص268 ؛ ميزان الاعتدال ، ج1 ، ص139 ؛ القاموس المحيط ، ج2 ، ص55 .

هذا ، وتذكر المصادر التاريخية بأنّه بعد أن امتنع عليٌّ عن البيعة مع أبي بكر هجمت مجموعة تقودها عمر بن الخطّاب على دار فاطمة لإخراج عليٍّ وأخذ البيعة منه ، فمنعتهم فاطمة عن ذلك واحتمت بباب الدار ، فضربوها وعصروها بين الباب والجدار فأسقطت مُحسنا ، وكان ذلك سبب وفاتها عليهاالسلام .

/ 516