میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

منها ، وبيّن أنّ العباد الّذين هذا وصفهم هُم الّذين يُوفُونَ بالنَّذرِ ، ويخافُونَ يوماً ، فالقرآنُ يشهدُ بصحّة ما روينا ، دون ما وضعوه في مقابلة حديثنا .

ومعنى إجماع العترة ، أنّ الحوضَ لهم وهم يَسْقُونَ .

والسادس والعشرون : قوله صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم لعليٍّ : «يا عليّ ، خُلِقْنا نَحنُ مِنْ شَجَرةٍ واحدة ، أنا أصلها ، وفاطمةُ فَرعُها ، وأنتَ لِقاحها ، والحَسَنُ والحُسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، ومَنْ تعلّق بغُصْنٍ من أغصانها أدخله اللّه‏ الجنّة» ، على ما رُوينا من تمام الحديث .

والسابع والعشرون : ما في حديث زينب بنتِ جحشٍ ، رواه لنا قاضي القُضاة أبو الحسن أنّه قال صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم : «لو أنّ رجلاً عَبَدَ اللّه‏ مئة ألفِ عامٍ بعد ألف عام بين الرُّكْنِ والمقام ، ثُمّ لَقي اللّه‏َ ـ تعالى جَلَّ اسمه ـ وفي قلبه مثقالُ ذرّةٍ منْ بُغضِ عليٍّ ، لَكَبَّهُ اللّه‏ُ على مِنْخَريه في النار» .

وهذا لا يكون إلاّ لمعصومٍ يستمرُّ حاله إلى يوم القيامة ؛ فإنّ الفاسق يجبُ أن يُبْغَض ولا يُوالى .

والثامن والعشرون : حديثُ آية التَّطهير ، وأنّها لمّا نَزَلتْ دَخَل رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلمبيت فاطمة وهُمْ نيامٌ ، فانزعجوا لدخوله ، فقال : «كما أنتم» ، وجاء النبيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلموأدخل رِجْلَهُ بين صدر عليٍّ وفاطمة ، وأخذ رأس عليٍّ والحَسَن على يمينه ، ورأسَ فاطمةَ والحُسين على شماله ـ صلواتُ اللّه‏ِ عَليهم أجمعين ـ وَرَفَعَهُما إلى السماء وقال :

«اللّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي ، فأذْهِبْ عَنهُم الرِّجسَ ، وطَهّرهم تطهيراً ، اللّهمّ هؤلاء أحقّ» .

فقالت اُمّ سلمة أيضاً : وأنا منكم يا رسول اللّه‏؟

فقال : أنتِ إلى خير .

وقال جبرئيل عليه‏السلام وقد أدخل رجليه تحت العباء : وأنا مِنكُم يا رسول اللّه‏؟

فقال : وأنتَ منّا ، فَصَعد السَّماء ويفتخر ويقول : «مَنْ مِثْلِي ، وأنا مِنْ أهلِ بيتِ محمّدٍ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم!» . أي ليس في الملائكة لي نظيرٌ في هذا المعنى .

/ 516