بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
بنصفين . وليس هذا بالمعتاد من قوى البشر ، ولهذا قال : «ما قَلَعتُ بابَ خيبر بقوّة غذائيّة ، واستطاعةٍ جَسَدانيّة ، لكنْ بنفسٍ بنور بارئها مُضيئة» . والسابع عشر : ما رُوي أنّه رُمي إلى حِصْنِ ذاتِ السَّلاسل في المنجنيق ، ونزل على حائط الحِصْن ، وكان الحِصْنُ قد شُدَّ على حيطانه بسلاسل فيها غرائر من تبنٍ أو قُطنٍ ، حتّى لا يعمل فيه المنجنيق إذا رُمي إليها الحَجَر ، فمرَّ في الهواء والتُّرسُ تحت قدمه ، ونزل على الحائط ، وضَرب السَّلسلة ضربةً واحدةً فقطعها ، وسقطت الغرائر ، وفَتَح الحِصْن . حتّى تقول قُصّاص الشيعة أنّه شارك إبراهيم عليهالسلام في الرَّمي من المنجنيق ، ورُمي إبراهيم مشدوداً مُكْرهاً ، وهذا مختاراً ، وذاك إلى النار ، وهذا إلى السُّيوف ، وسَلِما جميعاً ، ولم يُروَ للقوم مثل هذه . وله ثامنَ عشر : يوم بدرٍ في ذهابه إلى الماء ، ونزوله إلى البئر ، والكفّار حواليها ، وملأ السطيحة مرّتين ، ووضعها على رأس البئر ، فسمع خَشْخَشةً وجَلَبةً ، ونزل إلى البئر ، فلمّا سَكن رأى السطيحة قد صُبَّ ماؤها ، ولم يرَ أحداً ، فلما كان في الثالث ملأ السطيحة وعلّقها في منكبيه ، وجعل التُّرس على رأسه وصعد فلم يرَ أحداً من الرجال ، وجاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم . فقال له الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنتَ تُحدّثُني بما جَرى عليك أو أنا؟ فقال : بل أنت يا رسول اللّه . فقصّ عليه فقال : ذاك جبريل عليهالسلام ، يُري الملائكة قوّة قلبك وشجاعتك ، ويُباهي بك . وهذا معجزٌ في قوّة القلب والثَّبات والشَّجاعة ، ثُمّ فيه خَبرٌ عن الغيب حين عَرَّفه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم . والتاسع عشر : في يوم بدرٍ ، أنّه قَتل بين يَدَي رسُول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلممن صناديد العَرب ورؤساء قريش من أقاربه سبعين رجلاً . وليس في العادة أن يَصْبر الواحد