بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
يلحقه كَرْبٌ وبَلاء ، وأنّه يُقْتَلُ رجاله قبله ، وأنّه يُقْتَلُ بعدهم ، وأنّه بين نهرين ، وأنّه يُمنَع الماء ، وأنّهُ يُضيَّقُ عليه وعلى أهله ، وأنّه تُسْبى ذراريه مكشَّفاتُ الرؤوس ، حتّى يُحمل إلى الفاسق اللَّعين ، وأنّها تجيءُ يوم القيامة وعليها قميص الحسين ، مغرقاً بالدماء ، متظلّمةً فيقع النداء : «غُضُّوا أبصاركم حَتّى تَجُوزَ فاطمة عليهاالسلام» . فهذه الجملة تتضمّن عشرةً من الأخبار ، تمام التسعين . ومن ذلك : حديثُ عَمّارِ بنِ ياسر رحمهالله ، أنّه لمّا كان تأسيس بناء المسجد ، يَحْمِلُ اللبن بَدينا 1 ، فسأله رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم عن حاله مع أصحابه ، وتحميلهم إيّاه اللَّبن . فقال : إنّهم يقتلونني يا رسول اللّه . قال : «بل تَقْتُلُك الفئةُ الباغية ، تَدْعُوهُم إلى الجنّة ، ويَدْعُونَك إلى النار ، يكونُ آخرُ زادك ضَياحٌ 2 مِنْ لبن ، قاتِلُك وسالبك في النار» . هذا الحديث معلومٌ مشهورٌ متواترٌ ، وفيه معجزاتٌ كثيرة ؛ منها : أنّ الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلميموتُ وعمّارُ يَبقى . ومنها : أنّه ستفترقُ اُمّته فرقتين بعده . ومنها : أنّ إحداهما باغية ، والاُخرى عادلة . ومنها : أنّ عمّاراً يكون في الفئة العادلة . ومنها : أنّه يُقاتل ويَدعُو إلى الجنّة ، وأنّه يدعو خبرٌ ، وأنّهم يَدْعُونه خبرٌ آخر ، وأنّه إلى الحقّ يدعوهم خَبرٌ ، وهم إلى الباطل خبرٌ آخر ، وأنّه يكون له العلامة في قتله ، أنّه يَطْلُبُ الماء فَيُسْقى لبناً ، وأنّ اللَّبن يكونُ قد تَغيّر إلى الحموضة وهو الضَّياح . وأنّ له قاتلاً يقتله ، وأنّ له سالباً يأخذ سَلَبَهُ ، وأنّ سالبه غَيرُ قاتله . 1 - أي ضخيما . 2 - الضياح بفتح الضاد المعجمة : اللبن الرقيق الممزوج .