میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

كان يعبد الشَّجر ، وآمن به في يومٍ واحدٍ أربعة عشر ألف نسمة ، ولم يوجد هذا في وُلد غيره .

فأمّا أولاد الحسن : ففيهم النُّجُوم الزُّهر الّتي شَهِد الورى بفضلهم ، ولُيوثُهُ وسُيُوفُ دينه ، مثل النَّفسِ الزكيّة 1 ، وقد سمّاه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم بذلك ، وكان من أفصح الناس ، وأعلمِهم وأتقاهم وأشجعهم .

ثُمّ أخوه إبراهيم بنُ عبد اللّه‏ الإمام 2 في كماله وعلمه وشجاعته .

ثُمّ يحيى بن عبد اللّه‏ أخوهما ، العالم الهارب إلى الديلم ، المقتول ظُلماً في دين اللّه‏ ، وكان الشافعي واعيته ، واستقدم بغداد لأجله ، كما قُتِل بالسُّمّ أبو حنيفة في نصرته لإبراهيم الإمام 3 ، وكان يفتخر بأنّه تلميذٌ لزيدِ بنِ عليٍّ عليه‏السلام .

ثُمّ مثل الحسن بن الحسن بقيّة كربلاء ، الخارج من المدينة طالباً لثأر الحسين ، أمينٌ على أوقاف رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم ، وهو أبو الأئمّة الثلاثة الّذين ذكرناهم .


1 -  محمّد بن عبد اللّه‏ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبيطالب عليهم‏السلام (93 ـ 145ه ) واُمُّه هند بنت أبيعبيدة القرشي ، وكان من أفضل أهل بيته في علمه بكتاب اللّه‏ وحفظه له وفقهه في الدين وشجاعته وجوده وبأسه ، حتّى لم يُشكّ أنّه المهديّ ، وشاع ذلك له في العامّة ، وبايعه رجال من بنيهاشم ، ثمّ ظهر من الإمام الصادق جعفر بن محمّد عليهم‏السلامقولاً أنّه لا يملك ، وأنّ المُلك يكون في بنيالعبّاس ، اشتهر بين الناس بالنفس الزكيّة لزهده ونسكه . ثار في المدينة سنة 145ه بعد أن قَبض المنصور على أبيه واثنيعشر من أقاربه وعذّبهم ، وماتوا فيحسبه بالهاشميّة . واستولى على المدينة ومكّة والأهواز والبصرة واليمن ، وقُتل في معاركه مع جيوش المنصور في المدينة المنوّرة ، ولم يملك إلاّ تسعين يوما كما كان أخبره الصادق عليه‏السلام .

2 -  إبراهيم بن عبد اللّه‏ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبيطالب عليهم‏السلام ، ويكنّى أبا الحسن ، واُمّه هند بنت أبي عبيدة ، خرج ليلة الاثنين غرّة رمضان سنة خمسٍ وأربعين ومئة على أبيجعفر المنصور في البصرة ، واستولى عليها وعلى الأهواز ، وخاض معارك مع جيوش المنصور ، وقُتل أخيرا بباخمرا ، وانهزم أصحابه .

3 -  قال أبو الفرج الاصفهاني في (مقاتل الطالبيين ، ص310 و315) : «كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم جهرا شديد ا» ، ثمّ نقل كتاب أبيحنفية إلى إبراهيم بن عبد اللّه‏ يحثّه على قتال العبّاسيين ، وأنّه ظفر أبو جعفر بكتابه ، فسيّره وبعث إليه فأشخصه ، وسقاه شربة فمات منها ودفن ببغداد .

/ 516