میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ثمّ فيهم مثل الهادي ، يحيى الحسين بن القاسم 1 ، عالم العِتْرة وشجاعها وزاهدها ، والمصنّف في الدين ، والناشر للعدل والتوحيد . وبلغ من قوّته أنّه أخذ حماراً فوضعه على غُرفةٍ لمّا غاضه رجوعُ أبيه إلى يهودي يعرف علّته وكان طبيباً .

وقال : كيف يرجعُ إلى عَدوّ اللّه‏ في دفع العلل!

ثمّ لمّا سأله أبوه أنْ يُنزِله ، أخذ بقوائمه وأنزله .

وعنه أنّه لَفَّ عمود قَبّانٍ في عُنُقِ إنسانٍ كان يَدّعي القوّة!

وله مثل ليلة الهرير لأمير المؤمنين عليه‏السلام لمّا حاربَ أهل نجدٍ بزمن القرامطة ، فكبّر ثلاثمئة تكبيرة ، قَتَل بكلّ تكبيرةٍ واحداً من القرامطة .

وهو المشهور في الزُّهد والعبادة ، وبه فتحَ اللّه‏ اليمن إلى يومنا هذا .

ثمّ أولاده النُّجوم العُلماء :

ثُمّ فيهم كمثل السيّد أبي عبد اللّه‏ الداعي ، الفقيه المتكلِّم ، والأديب المِصْقَع ، الّذي بايعه أربعة آلاف رجلٍ من علماء الاُمّة ، وكُتُبه وعلمه مشهورٌ .

ثُمّ مثل أبي العبّاس الحسني رحمه‏الله ، المتكلِّم الفقيه المناظر ، المحيط بألفاظ علماء العترة أجمع غَيرُ مدافع .


يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني الملقّب بالهادي إلى الحقّ (220 ـ 298ه ) من أئمّة الزيديّة ، ولد بالمدينة ، كان عالما فقيها ورعا شجاعا ، وصنّف كتبا عديدة في الفقه والحديث والأمالي والجدل ، دعاه ملك اليمن إلى بلاده فقصدها ونزل بصعدة سنة 283ه في أيّام المعتضد العبّاسي ، وبايعه ملك اليمن والعشائر ، وخوطب بأمير المؤمنين وتَلقّب بالهادي إلى الحقّ ، وفتح نجران ، وملك صنعاء سنة 288ه ، فخطب له بمكّة سبع سنين وضربت السكة باسمه وله حروب ومعارك مع جيوش الخلافة العبّاسيّة ، ظهر أيّامَه في اليمن عليّ بن الفضل القرمطي وتغلّب على أكثر اليمن ، وقصد الكعبة سنة 298ه ليهدمها فقاتله الهادي ، ولكنّه توفّي بصعدة ودفن بجامعها ، وأكثرُ مَن ملك اليمن بعده من أئمّة الزيديّة هم من ذريّته .

/ 516