میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الناس ؛ فإنّه بناء التوكّل الّذي هو الانقطاع عن الخلق إلى الخالق ، و الراجي لحصول المراد منهم مضطرب الأحوال ، يتصوّر حصوله 1 آنا فآنا و يوقّته بوقت دون آخر ، و بهذا الاعتبار يتملّق لهم تملّقا قد ذُمّ شرعا ؛ كي يجد مطلوبه ، و بالأخرة لايجد ، فتخرج من قلبه حلاوة العبادة و لذّة التوكّل على اللّه‏ ، الّذي هو حسب الخلائق و نعم الوكيل لهم .

الكلمة الثامنة و الأربعون ، قوله عليه‏السلام : اليَأسُ حُرٌّ ، و الرَّجاءُ عَبدٌ

حملُ هذين المسندين على المسند إليهما حمل مجازيّ مبالغة ، كما في قولهم :

«إنّما هي إقبال و إدبار» ، و يحتمل تقدير مضافٍ ، أي : ذواليأس و ذوالرجاء ، من باب «و اسئل القرية » ، فكان مجازا في الحذف .

و المعنى على الحلّ الأوّل : أنّ قطع النظر عمّا في أيدي الناس هو المخلِّص عن منّتهم و تملّقهم ، و الطامع بما فيها عبد لهم لا يتخلّص من عبوسهم و تحمّل مشاقّهم ؛ و لا يخفى ما فيه من المبالغة .

و على الثاني : أنّ ذا اليأس منهم ذو راحة من أذاهم ، و ذا الطمع منهم تلزمه المشاقّ كالعبيد .

و يحتمل وجها آخر ـ و هو التأويل في الخبر ـ بأن نقول : اليأس من الناس حرّية ، و الرجاء منهم عبوديّة ؛ و هو و إن كان بعيدا ، لكن لايخلو من لطافة الاختصار .

و الحاصل : أنّ ثمرة الرجاء من الخلق اليأس منهم ، فاليأس منهم و الرجاء إلى رحمة اللّه‏ تعالى أنسب بحال العبد و أنفع له من أوّل الأمر .


چون حصول مقصود خود را از خلق مى‏داند ، يعنى در خيال او مى‏گذرد كه در فلان وقت مقصود من از آن شخص بر مى‏آيد و چون در آن وقت بر نيايد ، حواله به وقت ديگر مى‏كند و به خاطرش مى‏رسد كه در آن وقت بر مى‏آيد و هميشه به اين اعتبار تملّقات مى‏كند .منه

/ 516