میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فهو واجب بالجملة ، سيّما إلى ذوي الأرحام و الإخوان مطلقا ، بدليل «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » 1 . ‏

و روي أنّ رجلاً سأل النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله و كان عمر حاضرا ، فقال صلى‏الله‏عليه‏و‏آله له : «اقطع لسانه» ، فقام و أخذ بتلبيبه و راح ليقطع لسانه ، فلقيهما في الطريق أمير المؤمنين ـ عليه الصلاة و السلام ـ و قال لعمر : ما لك و هذا ، فقصّ القصّة فقال عليه‏السلام : يا لكع ، ليس هذا معنى قوله ، بل معنى قوله صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : «كفّ لسانه عن السؤال بالإعطاء» ، فقطع اللسان كناية عن الإحسان .

و لايخفى الجناس بينهما ؛ تأمّل . ‏

الكلمة الحادية و الستّون ، قوله عليه‏السلام : الشَّرَفُ بِالفَضْلِ

و الأَدبِ ، لا بِالأَصلِ و النَّسَبِ

«الفضل» المزيّة الحاصلة للشخص باكتساب الكمالات و مراعاة الدين باليقين ؛ و «الأصل» في الأشجار خلاف الفرع ، فهو منها الطرف الداخل في الأرض ، و هنا فسّر بالنسب ، و هو عبارة عن المناسبة بين أفراد النوع الإنساني بالقرابة ، كالاُبوّة و الاُخوّة و غير ذلك من الأنساب .

و لمّا كان الافتخار بالآباء و الأجداد و السيادة و الشرافة و غير ذلك من لوازم النسب ، راسخا في الأذهان مشتهرا بين أهل الزمان ، فردّ عليه‏السلام على من كان بهذا الاعتقاد من الأنام بإفادة أنّ الشرافة و الافتخار بالفضل و الأدب ، فلايكون بغيرهما .

و لايخفى مقابلة الأصل بالفضل ، و النسب بالأدب ، و هي من المحسّنات اللفظيّة البديعيّة .

الكلمة الثانية و الستّون ، قوله عليه‏السلام : أَكرَمُ النَّسَبِ حُسْنُ الخُلُقِ

«الأخلاق» جمع الخلق كالأقفال و القفل ، و إضافة الحُسن إليها من إضافة الصفة


الحجرات ، الآية 10 .

/ 516