میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الكلمة الثانية و السبعون ، قوله عليه‏السلام : من لانَ عُودُه كَثُفت أَغصانُه

«لان» كباع من اللين ؛ و «العود» بضمّ العين مفرد الأعواد ، بدليل قوله :




  • أَ عَلَى المَنابِرِ تُعْلِنُونَ بِسَبّهِ
    و بِسَيفِهِ نُصِبَتْ لَكُم أَعوادُها 1 ‏



  • و بِسَيفِهِ نُصِبَتْ لَكُم أَعوادُها 1 ‏
    و بِسَيفِهِ نُصِبَتْ لَكُم أَعوادُها 1 ‏



و هو الخشب مطلقا ، و قد يستعمل في العرف على الخشب الخاصّ الّذي يحرق و له رائحة طيّبة ؛ و «كثف» من باب شرف من الكثافة ضدّ النظافة ؛ و «الأغصان» جمع الغُصن ، و هو من الشجرة فرعها .

و لين العود 2 هنا كناية عن الاختلاط بغير المجانسين ، الّذين مصاحبتهم سبب لوث الأبدان بالذنوب ، كأرباب اللهو و من لايبالي ، فكانت الكثافة كناية عن الآثام الحاصلة من الخلطة بهم ؛ و نعم ما قال الشاعر :




  • هر كه آلوده هر بى سر و پائى نشود
    مى‏توان يافت كه او پاس نسب مى‏دارد



  • مى‏توان يافت كه او پاس نسب مى‏دارد
    مى‏توان يافت كه او پاس نسب مى‏دارد



هذا ، و المقصود الأصلي من أداء هذا الكلام : النهي عن مصاحبة الرذائل 3 و الأداني و العوامّ ؛ فإنّ الابتلاء بهم سمّ قاتل و سهم نافذ ؛ نعوذ باللّه منه .

و بالمفهوم يدلّ على اغتنام صحبة الأخيار و الأبرار و العلماء و الفضلاء و الصلحاء من الأنام ؛ فإنّ للّه نعماء لاتعدّ ، و شرف خدمتهم من أشرفها ؛ لكونه سبب الفوز في الآخرة و البركة في الدنيا .


1 -  بحارالأنوار ، ج45 ، ص137 ، ح1 .

2 -  يعنى چوبى كه در آن صلابتى نباشد كه به هر طرفى كه بگردانند بگردد و ميل كند ، از قبيل چوب خطمى و ياسمن سفيد كه صلابتى در اصل چوب آنها نيست و در حالت خشكى شاخه‏هاى آنها در كمال كثافت است ، همچنين شخصى كه لااُبالى باشد ، به اختلاط تابع غير مى‏شود در لهو و لعب ، و خصائل مذمومه غيرْ ملكه او مى‏شود . منه عفي عنه .

3 -  كذا في الأصل ، والصحيح : «الأراذل» ، كما في ترجمته بالفارسية تحت السطور في النسخة .

/ 516