میراث حدیث شیعه جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 6

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

شرح حديث «الريا شرك ، وتركه كفر»

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الحمد للّه‏ حقّ حمده ، و الصلاة و السلام على من لا نبيّ بعده محمّد و على آله الطيّبين الطاهرين .

و بعد ، فقد ورد عليَّ سؤال من بعض الأصدقاء عن معنى الكلام المنسوب إلى الإمام عليه‏السلام و هو : « الريا شرك ، و تركه كفر » 1 ، و عن معنى القول الآخر أيضا و هو : « من ترك الريا بقي بلا عمل » .

و أقول : الجواب عن ذلك بحسب الإمكان أنّ معنى قوله عليه‏السلام : « الريا شرك » أنّ من أدّى الواجبات و اجتنب المحرّمات و عمل الطاعات ؛ ليحمده الناس على ذلك ، و يعظّموه و ينسبوه إلى التقوى و الورع و الخير و الصلاح ؛ لينال منهم الإكرام و يحظى منهم بشيء من الحطام ، و لم يقصد بأداء ما أوجب اللّه‏ عليه و اجتناب ما حرّمه وجه الكريم ، و لم يُخلِص له النيّة ، أو قصد الأمرين معا و لم يقتصر على إرادة ما عند اللّه‏ خاصة ، فقد أشرك ؛ لأنّه عمل للناس ما يعمل للّه‏ ، فلم يكن أخلَص للّه‏ سبحانه ، فيكون عمله شركا .

و أمّا قوله : « و تركه كفر » فيحتمل وجوها من التأويل إن صحّ أنّه من قول الإمام المعصوم عليه‏السلام :


الدر المنثور في المأثور ، ص274 ؛ كشف الغطاء ، ج1 ، ص67 .

/ 516