بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
ورجال الخبر : أمّا أحمد بن محمّد : الظاهر أنّه البرقي الثقة المزبور آنفاً ؛ لرواية العدّة عنه ، وأمّا الحسين بن سعيد الأهوازي : فهو ثقة ، وأمّا النضر : فهو وإن كان مشتركاً بين نضر بن ربيع الّذي أسند عنه ، وبين نضر بن سويد الثقة ، وبين نضر بن عثمان النواء الضعيف ، وبين نضربن محمّد الهمداني الثقة وغيرهم من المجاهيل ، إلاّ أنّه يحتمل كونه ابن سويد الثقة ؛ لكان روايته عن هشام بن سالم ، وأمّا هشام بن سالم الجواليقي : فهو ثقة ، فلعلّ هذا الخبر أيضاً يحتمل صحّته . ومنها ما رواه في البحار أيضاً ، عن عيون المعجزات للسيّد المرتضى ، روى : أنّ فاطمة ـ سلام اللّه عليها ـ توفّيت ولها ثمان عشرة سنة وشهران ، وأقامت بعد النبيّ صلىاللهعليهوآلهخمسةً وسبعين يوماً ، وروي أربعين يوماً 1 . فالخبران كلاهما مرسلان . 5 وممّا دلّ على أنّها عاشت بعد أبيها ثلاثة أشهر : ما قاله المجلسي قدسسره في ضمن تطبيق الأخبار ، بقوله : وما رواه أبو الفرج 2 عن الباقر عليهالسلام من كون مكثها بعده ثلاثة أشهر 3 يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالثِ جمادى الآخرة. ويدلّ عليه أيضاً ما مرّ من خبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليهالسلام برواية الطبري ، بأن يكون الإمام عليهالسلام لم يتعرّض للأيّام الزائدة ؛ لِقلّتها بالمسامحة العرفية ، واللّه أعلم ، كما سيجيء . 1 - عيون المعجزات ، ص58 ؛ بحارالأنوار ، ج43 ، ص212 . 2 - قال العلاّمة المجلسي في البحار (ج 43 ، ص215) : قال أبوالفرج في مقاتل الطالبيين : كانت وفاة فاطمة عليهاالسلام . . . إلاّ أنّ الثبت في ذلك ما روي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهماالسلام أنّها توفّيت بعده بثلاثة أشهر ؛ حدَّثني بذلك الحسن بن عليّ ، عن الحارث ، عن ابن سعد ، عن الواقدي ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهماالسلام . 3 - مقاتل الطالبين ، ص31 ؛ بحارالأنوار ، ج43 ، ص215 . عبارة المقاتل هكذا : وكانت وفاة فاطمة عليهاالسلام بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآله بمدّة يُختلف في مبلغها ، فالمكثّر يقول بستّة أشهر ، والمقلّل يقول : أربعين يوماً ، إلاّ أنّ الثابت في ذلك ما روي عن أبي جعفر محمّد بن عليٍّ ، أنّها توفّيت بعده بثلاثة أشهر .