عوالم العلوم نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عوالم العلوم - نسخه متنی

عبدالله بحرانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صلى الله عليه و آله فاقرأه مني السلام و قل له : بحق هذا المولود عليك إلا سألت ( الله ) ربك أن يرضى عني و يرد علي أجنحتي و مقامي من صفوف الملائكة ، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و آله و هنأه كما أمر الله عز و جل و عزاه ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : تقتله أمتي ؟ ! ف قال له : نعم يا محمد ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : ما هؤلاء بأمتي ، أنا بري منهم ، و الله عز و جل بري منهم ، قال جبرئيل : و أنا بري منهم يا محمد .

فدخل النبي صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام وهنأها و عزاها ، فبكت فاطمة و قالت : يا ليتني لم ألده ، قاتل الحسين في النار ، و قال النبي صلى الله عليه و آله : ( و ) أنا أشهد بذلك يا فاطمة ، و لكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه ( 1 ) الائمة الهادية بعده .

ثم قال صلى الله عليه و آله : الائمة بعدي : الهادي علي ، المهدي الحسن ، الناصر الحسين ، المنصور علي بن الحسين ، الشافع محمد بن علي ، النفاع جعفر بن محمد ، الامين موسى بن جعفر ، الرضا علي بن موسى ، الفعال محمد بن علي ، المؤتمن علي بن محمد ، العلام الحسن بن علي ، و من يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام القائم عليه السلام ، فسكنت ( 2 ) فاطمة عليها السلام من البكاء .

ثم أخبر جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه و آله نقضية ( 3 ) الملك و ما اصيب به ، قال ابن عباس : فأخذ النبي صلى الله عليه و آله الحسين عليه السلام و هو ملفوف في خرق من صوف ، فأشار به إلى السماء ، ثم قال : أللهم بحق هذا المولود عليك ، لابل بحقك عليه و على أجداده ( 4 ) محمد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب ، إن كان للحسين بن علي و ابن فاطمة عندك حق ( 5 ) فارض عن دردائيل ورد عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة ، فاستجاب الله دعاءه ، و غفر للملك ورد عليه أجنحته ورده إلى صفوف الملائكة ، و الملك لا يعرف في الجنة إلا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن علي ، ابن رسول الله صلى الله عليه و آله ( 6 ) .


1 - في الاصل : من .

2 - في المصدر و البحار : فسكتت

3 - في المصدر : بقصة

4 - في البحار و المصدر : جده

5 - في البحار و المصدر : قدر

6 - ج 1 / 282 ح 36 ، البحار : 43 / 248 ح 24

/ 716