عوالم العلوم نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عوالم العلوم - نسخه متنی

عبدالله بحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يا رسول الله .

فخاطب عليا عليه السلام ثلاثا ، ثم قال : إنه يكون فيه و في ولده الامامة و الوراثة و الخزانة ، فأرسل إلى فاطمة عليها السلام ، أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي ، فقالت فاطمة : ليس لي حاجة إليه ( 1 ) يا أبه ، فخاطبها ثلاثا ، فأرسل إليها : لابد أن يكون فيه الامامة و الوراثة و الخزانة ، فقالت له : رضيت عن الله عز و جل .

فعلقت و حملت بالحسين عليه السلام فحملت ستة أشهر ، ثم وضعت و لم يعش مولود قط لستة أشهر الحسين بن علي و عيسى بن مريم عليهما السلام فكفلته ام سلمة و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يأتيه في كل يوم و يضع لسانه في فم الحسين عليه السلام فيمصه حتى يروى ، فأنبت الله عز و جل لحمه من لحم رسول الله عليه السلام و لم يرضع من فاطمة عليها السلام و لا من غيرها لبنا قط .

و لذا ( 2 ) أنزل الله عز و جل فيه : " و حمله و فصله ثلثون شهرا حتى إذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على و على ولدى و أن أعمل صلحا ترضه و أصلح لي في ذريتي " .

و لو قال : أصلح لي ذريتي كانوا كلهم أئمة و لكن خص هكذا .( 3 ) توضيح : قال الجوهري : قولهم : الناس في هذا الامر شرع سواء ، يحرك و يسكن و يستوي فيه الواحد و المؤنث و الجمع ، و هذا شرع هذا ، و هما شرعان أي : مثلان ، قوله عليه السلام : لا أراكم تأخذون به ، أي : لا تعتقدون المساواة أيضا ، بل تفضلون ولد الحسن عليه السلام أو أنكم لا تأخذون بقولي إن تبينت لكم العلة في ذلك ، و الاخير أظهر .

5 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمر و الزيات ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة عليها السلام و لا من أنثى ، كان يؤتى به النبي صلى الله عليه و آله فيضع إبهامه في فيه ، فيمص منها ما يكفيه اليومين و الثلاث .


1 - في المصدر و البحار : فيه .

2 - في المصدر و البحار : فلما .

3 - 1 / 205 ح 3 ، و البحار : 43 / 245 ح 20 " سورة الاحقاف - 15 " .( )

/ 716