مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وقيل: يجزئ
الذكرفيه وفي السجود. ورفع الرأس والطمأنية في
الانتصاب. والسنة فيه: أن يكبر له رافعا يديه،
محاذيا بهما وجهة، ثم يركع بعد إرسالهما ويضعهما
على ركبتيه مفرجات الاصابع رادا ركبتيه إلى خلفه،
مسويا ظهره، مادا عنقه، داعيا أمام التسبيح، مسبحا
ثلاثا كبرى فما زاد، قائلا بعد انتصابه: سمع الله
لمن حمده، داعيا بعده. ويكره أن يركع ويداه تحت
ثيابه.

السادس:
السجود: ويجب في كل ركعة سجدتان، وهما ركن في
الصلاة. وواجباته سبع: السجود على الاعضاء السبعة:
الجبهة، والكفين، والركبتين، وابهامي الرجلين.
ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، وأن لا يكون
موضع السجود عاليا بما يزيد عن لبنة، ولو تعذر
الانحناء رفع ما يسجد عليه. ولوكان تجبهة دمل احتفر
حفيرة ليقع السليم على الارض. ولو تعذر السجود سجد
على أحد الجبينين، وإلا فعلى ذقنه. ولو عجز أومأ،
والذكر فيه أوالتسبيح كالركوع، ولاطمأنينة بقدر
الذكر الواجب، ورفع الرأس مطمئنا عقيب الاولى.
إدريس(1). قال طاب ثراه: وقيل: يجزي الذكرفيه وفي
السجود. أقول: هنا بحثان: الاول: هل يتعين التسبيح في
الركوع والسجود، أو يجزي الذكر مطلقا؟ فيه مذهبان.


(1) السرائر:
كتاب الصلاة، باب كيفية فعل الصلاة على سبيل
الكمال، ص 46، س 17، قال: " فان اراد التسبيح
فالاولى له الاخفات به فان جهر به لا يبطل صلاته "
إلى آخره.

/ 541