مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في
المختلف(1)، فرضا كانت الصلاة أو نقلا، لاصالة
الصحة، وبراء‌ة الذمة من وجوب الاعادة، ولانه لا
يريد على العبث وقتل الحية وغسل الرعاف. وقال الشيخ
في النهاية: إن كان في دعاء ولم يرد قطعه، ولحقه
العطش، وبين يديه ماء، جاز أن يتقدم فيشرب الماء ثم
يرجع إلى مكانه، فيتم صلاته من غير أن يستدبر(2).
وهذا الاطلاق منه وان كان يشمل الفريضة والنافلة،
لكن مراده النافلة، لانه قال في المبسوط: الاكل
والشرب يفسدان الصلاة، وروى جواز شرب الماء في
النافلة وما لا يمكن التحرز منه مثل ما يخرج من بين
الاسنان، فانه لايفسد الصلاة إزدراده(3).
وهذاالاطلاق يعطي إبطال الفريضة به مطلقا. وقال ابن
إدريس: بجوازه في الوتر بشرط لحوق العطش وعزم
الصوم(4). احتج المسوغ: برواية سعيد الاعرج قال: قلت
لابي عبدالله (عليه السلام): إنني أبيت واريد الصوم
فأكون في الوتر فأعطش. فأكره أن أقطع الدعاء وأشرب،
و أكره أن أصبح وأنا عطشان، وبين يدي قلة، وبيني
وبينها خطوتان أو ثلاثة؟ قال: تسعى إليها وتشرب
منها حاجتك، وتعود في الدعاء(5).

______


(1) المختلف:
في التروك، ص 103، س 5.

(2) النهاية:
كتاب الصلاة، باب الندإوافل واحكامها، ص 121، س 19
ولكن لا يخفي ان عبارة النهاية هكذا (من كان في دعاء
الوتر) وعليه لا يبقى لما عن المصنف قدس سره من قوله
(وهذا لاطلاق منه وان كان يشمل الفريضة والنافلة)
إلى آخره.

(3) المبسوط:
كتاب الصلاة، فصل في ذكر تروك الصلاة وما يقطعها، ص
118، س 12.

(4) السرائر: ج
2، ص 329، باب 15، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من
ذلك والمسنون، حديث 210، وفيه " وأمامي قلة ".

/ 541