مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والتحقيق في
البحث أن نقول: فساد الصلاة بالاكل والشرب هل هو
لكونهما ليسا من أفعال الصلاة، أو لخصوصيتهما؟
فهما منافيان كالكلام والاستدبار. فالمصنف
والعلامة في المختلف على الاول، فيشترط في إبطلال
الصلاة بهما بلوغ الكثرة(1) والشيخ في المبسوط على
الثاني بالنسبة إلى الفريضة. ويعضد الاول ما تقدم.
ويعضد الثاني انه تأسيس والاول تأكيد، والتأسيس
خير منه. والحق: ان الصلاة إنما فسدت بهما،
لمناقاتهما الخشوع، كالقهقهة والتصفيق بباطن
اليدين وإن كان لغرض، فما لا يكون منافيا للخشوع
كازدراد ما بين الاسنان، لا تفسد الصلاة، كالتبسم،
لاصالة الصحة وعدم المعارض الشرعي.

وما كان منه
منافيا للخشوع، كأكل اللقمة تبطل، وإن لم يكن
كثيرا. فالمذاهب إذن ثلاثة:

(الف): كونه
منافيا لخصوصية، فتبطل الصلاة منه ما يبطل الصوم.

(ب): كونه
منافيا لكثرته، فلا يبطل الصلاة فيه ما لا يبلغ
الكثرة، كاللقمة الصغيرة.

(ج): كونه
منافيا للخشوع، فيبطل منه مثل اللقمة وإن لم يكن
فعلا كثيرا، دون ما لاينافيه، كازدراد ما بين
الاسنان، وهو ما اخترناه، ولا فصل بين الفريضة
والنافلة إلا ما أخرجته الرواية، بشرط.

(الف): أن يكون
صلاة الوتر دون غيرها من النوافل.

(ب): أن يكون
عازما على الصوم.

(ج): أن يلحقه
العطش، فلو أراد الشرب استظهارا من غير عطش حاضر لم
يجز.


(1 و 2) تقدم
آنفا مختارهم قدس الله أسرارهم.

/ 541