مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفي وجوب
الفصل بينهما بالجلوس تردد، أحوطه الوجوب ولا
يشترط فيهما الطهارة. وفي جواز إيقاعهما قبل
الزوال، روايتان، أشهرهما: الجواز. قال طاب ثراه:
وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد، أحوطه الوجوب.
أقول: وجه الاحوطية، إحتمال الوجوب، لفعله (عليه
السلام)(1) والتأسي واجب، ولرواية معاوية بن وهب عن
أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (يخطب وهو قائم، ثم
يجلس بينهما جلسة لا يتكلم فيها)(2). ويحتمل
الاستحباب، لاصالة البراء‌ة. ولانه فصل بين ذكرين
جعل للاستراحة فلا يتحقق فيه معنى الوجوب. وفعله
(عليه السلام): كما يحتمل الوجوب يحتمل الندب، وإذا
لم يعلم الوجه الذي أوقعه عليه، لا يجب علينا
المتابعة فيه. قال طاب ثراه: وفي جواز إيقاعهما قبل
الزوال روايتان، أشهرهما الجواز أقول: للاصحاب هنا
ثلاثة أقوال: (الف): وجوب الايقاع قبل الزوال، قاله
ابن حمزة(3) متابعة للشيخ في النهاية(4) والمبسوط(5).


(1) صحيح مسلم:
ج 2، كتاب الجمعة، باب 10، باب ذكر الخطبتين قبل
الصلاد وما فيهما من الجلسة، حديث 33، و 34 و 35، ولفظ
الاول " عن ابن عمر قال: كان رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم
يقوم. قال: كما يفعلون اليوم ".

(2) التهذيب: ج
3، ص 20، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، قطعة من
حديث 74، بتفاوت يسير في ألفاظه.

(3) المختلف:
صلاة الجمعة، ص 104، س 12، قال: " وقال ابن حمزة "
إلى أن قال: " وان يخطب قبل الزوال ".

(4) النهاية: ص
105، س 4، كتاب الصلاة، باب الجمعة واحكامها.

(5) المبسوط: ج
1، ص 151، كتاب الصلاة، كتاب صلاة الجمعة س 3.

/ 541