مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

واحتج
الاولون: بصحيحة ابن سنان عن الصادق (عليه السلام):
(وانما جعل الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين، فهي:
صلاة إلى أن ينزل الامام)(1).

وجه
الاستدلال: أنه (عليه السلام)، جعل الخطبتين صلاة،
وكل صلاة يحرم فيها الكلام. وبان الفائدة من الخطبة
الوعظ، وانما يحصل بالانصات والسماع، فلو لم يكن
واجبا لانتفت الحكمة من وضعها، وأيضا فان القرآن
جزء من الخطبتين، قال تعالى: (واذا قرئ القرآن
فاستمعوا له وأنصتوا)(2) والامر للوجوب. احتج
الآخرون: بأصالة براء‌ة الذمة. والمعتمد الاول.
الثانية: في تحريم الكلام حال الخطبة.

والمراد به
من الخطيب والمستمع، لكنه ليس مبطلا للجمعة من كل
منهما لو فعله، والفادئة في الاثم والعصيان ووجوب
التوبة، والتعزير، والحكم بصحة طلاق سمعه، أو
شهادة قام بها ولم يحكم بعد.

وفيه مذهبان.
فالتحريم: مذهب الشيخ في النهاية(3)، وموضع من
الخلاف(4)، وبه قال ابن حمزة(5)، والتقي(6).


(1) التهذيب: ج
3، ص 12، باب العمل في ليلة جمعة ويومها، قطعة من حديث
42، وفيه: " فهي صلاة حتى ينزل".

(2) سورة
الاعراف، 204.

(3) النهاية: ص
105، كتاب الصلاة، باب الجمعة واحكامها، س 11، قال:
" ويحرم الكلام على من يسمع الخطبة ".

(4) الخلاف: ج
1، ص 222، صلاة الجمعة، مسألة 29، قال: " اذا اخذ
الامام في الخطبة حرم الكلام على المستمعين ".

(5) المختلف:
صلاة الجمعة، ص 104، س 29، وقال: " ابن حمزة يحرم
عليه وعلى من حضر الكلام بين الخطبتين وخلالهما
".

(6) الكافي في
الفقه: ص 152، فصل في صلاة الجمعة، س 2 قال " ولا
يتكلمون بما لا يجوز مثله في لصلاة ".

/ 541