مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والصمنف في
النافع(1)، والعلامة في المختلف(2). والثاني: مذهب
الشيخ في المبسوط(3)، واختاره المصنف في المعتبر(4).
احتج الاولون: برواية حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه
(عليهم السلام) قال: الاذان الثالث يوم الجمعة
بدعة(5) ولقوله (صلى الله عليه وآله): صلوا كما
رأيتموني أصلى(6) وصلى الجمعة بأذان واحد. قيل: أول
من فعله عثمان، وقال عطا: أول من فعله معاوية(7)،
وقال الشافعى: ما فعله النبي (صلى الله عليه وآله)
وأبوبكر وعمر أحب إلى، وهو السنة(8). احتج الآخرون:
بالاصل، فانه عدم التحريم وبأنه ذكر فلا يحرم.
وأجابوا عن الرواية بضعف السند، فان حفص عامي.


ان قال س 27،
ويسميه بعض أصحابنا، الاذان الثالث ".

(1) المختصر
النافع: ص 36.

(2) المختلف:
كتاب الصلاة، صلاة الجمعة، ص 110، س 3، قال بعد نقل
قول ابن إدريس: " وهو الاقرب ".

(3) المبسوط: ج
1، ص 149، كتا ب الصلاة الجمعة، س 21، قال: " ولا يؤذن
الا أذان واحد يوم الجمعة، والثاني مكروه ".

(4) المعتبر:
كتاب الصلاة، صلا ة الجمعة، ص 206، س 30، قال: " لكن
من حيث لم يفعله النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يأمر
به كان احق بوصف الكراهية ".

(5) التهذيب: ج
3، ص 19، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، حديث 67.

(6) عواللئالي:
ج 1، س 198، حديث 8.

(7 و 8) كتاب
الام: ج 1، وقت الجمعة، ص 195، س 6، قال: " وقد كان
عطاء ينكران يكون عثمان أحدثه ويقول: أحدثه
ومعاوية، إلى أن قال: وايهما كان فلامر الذي على عهد
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحب إلي "
ونقله في المعتبر: ص 206، س 31، ونقله في المبسوط، ج 1،
ص 149، س 22.

/ 541