مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ومنعه
السيد(1)، وسلار(2)، وابن إدريس(3). احتج الاولون:
بصحيحة زرارة عن الباقر (عليه السلام) قال: حثنا
أبوعبدالله (عليه السلام) على صلاة الجمعة، حتى
ظننت انه يريد ان نأتيه. فقلت له: نغدو عليك؟ فقال:
لا انما عنيت عندكم(4). وفي الموثق عن زرارة، عن
عبدالملك، عن الباقر (عليه السلام) قال: مثلك يهلك
ولم يصل فريضة فرضها الله قال: قلت: كيف أصنع؟ قال:
صلوا جماعة، يعني صلاة الجمعة(5). و لاصلالة الصحة
وعدم اشتراط أمر زائد. احتج الآخرون: إن شرط الجمعة
الامام أونائبه إجماعا، وهو مفقود. وأيضا فان الذمة
متيقنة الشغل بأربع ركعات، فلا يخرج عن العهدة إلا
بفعلها، وأخبار الآحاد مظنونة لا يجوز التعويل
عليها. واجيب عن الاول: بمنع الاجماع على خلاف موضع
النزاع. وأيضا نحن قائلون بموجبه، لان الفقيه
المأمون منصوب عن الامام حال الغيبة، ولهذا يجب
الترافع إليه و يمضى أحكامه وعلى الناس مساعدته على
إقامة الحدود، والقضاء بين الناس.


(1) رسائل
الشريف المرتضى: المسائل الميافارقيات، ص 272، س 7،
قال: " صلاة الجمعة ركعتان.

من غير زيادة
عليها ولا جماعة الا مع امام عادل او من ينصبه
الامام العادل، فاذا عدم ذلك صليت الظهر اربع ركعات
".

(2) المراسم:
ذكر: صلاة الجمعة، ص 77، س 9، قال: " صلاة الجمعة فرض
مع حضور امام الاصل " انتهى.

(3) السرائر:
كتاب الصلاة، باب صلاة الجمعة و احكامها، ص 64، س 5،
قال: " وجب عليهم الجمعة بشرط ان يكون فيهم
الامام. . . " انتهى.

(4) التهذيب: ج
3، ص 239، س 24، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، حديث
17.

(5) التهذيب: ج
3، ص 239، س 24، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، حديث
20، وفيه: " قلت: فكيف ".

/ 541