مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولو نوى بهما
للاخير بطلت الصلاة، وقيل: يحد فهما ويسجد للاولى.
وسنن الجمعة: التنفل بعشرين ركعة، ست عند إنبساط
الشمس، وست عند إرتفاعها، و ست قبل الازوال،
وركعتان عنده. وحلق الرأس، وقص الاظفار، والاخذ من
الشارب. ومباكرة المسجد على سكينة ووقار، متطيبا،
لابسا أفضل ثيابه، و الدعاء أمام التوجه. ويستجب
الجهر جمعة وظهرا إذا لم يكن الامام مرضيا. ولو صلى
معه ركعتين وأتمهما بعد تسليم الامام، جاز. وعن
الثاني: بانتفاء اليقين، لوجوب السعي عند النداء
لقوله تعالى (إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة
فاسعوا)(1). وعن الثالث: أن أخبار الآحاد وإن أفادت
الظن، فان العمل بها قطعي. قال طاب ثراه: ولو نوى
بهما للاخيرة بطلت الصلاة، وقيل: يحذفهما ويسجد
للاولى. أقول:

توضيح المسألة: ان المأموم إذا ركع مع
الامام في الاولى ومنعه الزحام عن سجودها، فان تمكن
بعد قيام الامام من الاولى إلى الثانية من السجود
واللحاق به قبل ركوع الثانية، فلا كلام. وإلا فلا
يتابعه في ركوع الثانية. لانه على تقدير متابعته له
في ركوع الثانية لا يخلو إما أن تحتسب ذلك للركعة
الثانية، فيكون قد أخل من الاولى بسجدتين. أو
تحتسبه للركعة الاولى، فيكون قد زاد فيها ركوعا،
وكلاهما مبطل. فلهذا لا يركع في ثانية الامام، فاذا
سجد الامام سجد معه ونوى بهاتين السجدتين انهما
للركعة الاولى، فاذا سلم الامام قام هو فأتى
بالركعة الاخرى، و


(1) سورة
الجمعة: 9.

/ 541