مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تمت له
الجمعة، هذا في الاصح، وهو اختيار الشيخ في
النهاية(1)، والمصنف(2)، والعلامة(3). وقال في المبسوط:
إن لم ينوبهما للاولى لم يعتد بهما ووجب أن يحذفهما
ويسجد سجدتين اللركعة الاولى(4). وبه قال المرتضى في
المصباح(5)، وقال ابن إدريس: بالاول إلا انه يوجب
تجديد نية السجود انه للاولى، واكتفى بالاستدامة(6).
والحاصل: ان في المسألة ثلاثة أقوال:

(الف):
الاكتفاء بالاستدامة في جعلها للثانية، لكونهما
تابعة لصلاة الامام، ثم يحذفهما ويأتي بالسجدتين
للاولى، وهو اختياره في المبسوط.

(ب): الاكتفاء
بالاستدامة في جعلهما للاولى، ولا يفتقر إلى تجديد
نية في صيرور تهما للاولى، لانهما في نفس الامر
كذلك، وهو اختيار ابن إدريس.


(1) النهاية:
باب الجمعة واحكامها، ص 107، س 9، قال: " فان صلى مع
الامام ركعة وركع فيها الامام يتمكن من السجود ".
إلى آخره

(2) المعتبر:
في المسألة من فروع صلاة الجمعة، ص 207، س 17، قال: "
لو ركع مع الامام في الاولى وبه منعه زحام عن السجود
". إلى آخره.

(3) المختلف:
صلاة الجمعة، ص 109، س 21، قال: " لو صلى مع الامام
وركع في الاولى، ثم زوحم على السجود". إلى آخره.

(4) المبسوط:
في شرايط صلاة الجمعة، ص 145، س 3، قال: " اذا ركع
الامام معه المأموم ".

إلى آخره.

(5) المختلف:
صلاة الجمعة، ص 109، س 25، قال بعد نقل قول الشيخ في
المبسوط: " وهو مذهب السيد المرتضى في المصباح
".

(6) السرائر:
باب صلاة الجمعة واحكامها، ص 65، س 26، قال: " فاما
من كبر مع الامام وركع ولم يقدر على السجود " إلى
آخره.

/ 541