مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(ج): بطلان
الصلاة بذلك، بل لا بد من جعل هاتين السجدتين
للاولى بالنية، ومع ذهوله عن نية ذلك، يبطل صلاته،
وهو اختيار الشيخ في النهاية، ومذهب العلامة. احتج
الشيخ: على مذهبه في المبسوط: برواية فص بن غياث قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: في رجل أدرك
الجمعة، وقد ازدحم الناس فكبر مع الامام وركع فلم
يقدر على السجود، وقام الامام والناس في الركعة
الثانية وقام هذا معهم، فركع الامام ولم يقدر هذا
على الركوع في الركعة الثانية من الزحام وقدر على
السجود، كيف يصنع؟ قال أبوعبدالله (عليه السلام):
أما الركعة الاولى فهي إلى عند الركوع تامة، فلما
لم يسجد لها حتى دخل في الركعة الثانية لم يكن له
ذلك. ولما سجد في الثانية، فان كان نوى أن هذه
السجدة هي لركعة الاولى فقد تمت له

الاولى فاذا سلم
الامام، قام فصلى ركعة يسجد فيها ثم يتشهد ويسلم.
وإن كان لم ينو أن تكون تلك السجدة للركعة الاولى،
لم تجز عنه للاولى ولا الثانية وعليه أن يسجد
سجدتين وينوى أنهما للركعة الاولى وعليه بعد ذلك
ركعة ثانية يسجد فيها(1) وهي ضعيفة السند، مع قصورها
في الدلالة على المطلوب بقبول التأويل. واحتج على
مطلوب النهاية: بأن أفعال المأموم تابعة لافعال
الامام، وقد سجدهما بنية أنهما للثانية، فيكون
المأموم بحكمه، فتصرف سجدتاه إلى الثانية تحقيقا
للمتابعة، فان اقتنع بذلك كان قد نقص ركنين من
الصلاة، سجدتين من الاولى وركوع من الثانية، وإن
حذفهما كما قال في المبسوط، كان قد زاد سجدتين في
الصلاة عمدا و ذلك مبطل. واحتج ابن إدريس: بأصالة
براء‌ة الذمة من تجديد النية، والاكتفاء
بالاستدامة.


(1) التهذيب: ج
3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، حديث 78، مع
اختلاف يسير في بعض الفاظ الحديث.

/ 541