مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


البحث
الثالث: على القول بوجوب القنوت


هل يتعين
لفظه؟ ظاهر أبي الصلاح ذلك، حيث قال: ويلزمه أن يقنت
بين كل تكبيرتين، فيقول: اللهم أهل الكبرياء
والعظمة إلى آخره(1) والاكثر على الاستحباب لصحيحة
محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته
عن الكلام الذي يتكلم به فيما بين التكبيرتين في
العيدين؟ فقال: ما شئت من الكلام الحسن(2).


فرع


وإذا قام إلى
الركعة الثانية قام بغير تكبير، لصحيحة يعقوب بن
يقطين قال: سألت العبد الصالح عن صلاة العيدين إلى
أن قال: ثم يكبر خمس تكبيرات، ثم يكبر ويركع، فيكون
قد ركع بالسابعة، ثم يسجد سجدتين، ثم يقول فيقرأ
فاتحة الكتاب، وهل أتاك حديث الغاشية، ثم يكبر أربع
تكبيرات ويسجد سجدتين و يتشهد ويسلم(3). وقال
المفيد(4)، والمرتضى(5).


(1) الكافي في
الفقه: ص 152، س 2، فصل في صلاة العيدين.

(2) التهذيب: ج
3، ص 288، باب صلاة العيدين، حديث 19.

(3) التهذيب: ج
3، ص 129، حديث 10، الا انه عن معاوية بن عمار، مع أن
الراوي في جمسع النسخ الاصلية الموجودة عندنا
يعقوب بن يقطين. وفيه: " فيكون يركع بالسابعة ".

(4) المقنعة: ص
32، س 24، باب صلاة العيدين، قال: " فاذا رفعت رأسك
من السجود إلى الثانية كبرت تكبيرة واحدة ".

(5) المختلف:
في صلاة العيدين، ص 112، س 17، قال: " وهو (اي التكبير
عند النهوض إلى الثانية) اختيار السيد المرتضى "
إلى آخره.

/ 541