مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فروع


(الف): إذا
قدمت الحاضرة فخرج وقت صلاة الكسوف، فان كان قد فرط
في تأخير الكسوف أو الحاضرة مع تمكنه. وجب القضاء،
وإلا فلا. ولو حصل السببان دفعة، وظن السعة فاشتغل
بالحاضرة فخرج الكسوف، لم تقض على الاقوى، مع
إحتماله.

(ب): لو عرض
الشك، فان تعلق بالركعات بطلت، كما لو شك بين
الخامس والسادس، أو الخامس والعاشر. ولو تعلق
بالركوعات بنى على الاقل، كما لو شك بين الرابع
والخامس، أو السادس والسابع.

(ج): يجوز
التبعيض في قراء‌ة هذا الصلاة بالنسبة إلى السورة
في الركعة الاولى والثانية. لكن لا بد من كمالها في
الخامس والعاشر. فلو قام إلى الرابع مثلا وقد بعض في
الثاني أو الثالث، وأراد تتمة السورة في الرابع أو
الخامس فنسى باقيها، إبتدأ بالحمد ثم قرأ سورة
كاملة إن كان في الخامس، وإلا جاز تبعيضها ويكملها
فيه.

(د): المشهور
استحباب الجماعة فيها مطلقا. وقال الفقيهان: إن
احترق الجميع، وإلا فصلها فرادى(1).

و تمسكا
برواية ابن أبي يعفور عن الصادق (عليه السلام) قال:
إذاكسفت الشمس أو القمر، فكسفت كلها، فإنه ينبغي
للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلي بهم، و إن انكسف بعضه
فانه يجزئ الرجل أن يصلي وحده(2).


(1) المقنع:
ابواب الصلاة، باب 2 صلاة الكسوف والزلزالة، ص 44، س
21.

(2) التهذيب: ج
3، ص 292، باب 27، صلاة الكسوف، قطعة من حديث 8، مع
اختلاف يسير في بعض ألفاظ الحديث.

/ 541