مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الثاني: تصلى
هذه الصلاة على الراحلة وماشيا. وقيل بالمنع إلا مع
العذر، وهو أشبه.

(ه‍): القضاء
كذلك، وقال المفيد: يقضي فرادى مع عدم الاستيعاب(1).

(و): لو كسفت
الشمس أو القمر ثم سترهما الغيم، أو غابا منكسفين
لم يسقط، لان الاصل بقاء الكسف.

قال طاب ثراه:
تصلى الصلاة على الراحلة وماشيا، وقيل بالمنع إلا
مع العذر، وهو أشبه.

أقول: اختيار
المصنف هو المشهور بين الاصحاب، لانها صلاة واجبة،
فلا يجزي راكبا مع القدرة كغيرها، ولعموم قوله
تعالى (وقوموا لله قنتين)(2).

وقال أبوعلي
بجوازه(3) مستدلا برواية علي بن فضال الواسطي قال:
كتبت إلى الرضا (عليه السلام)، إذا إنكسفت الشمس أو
القمر وأنا راكب لا أقدر على النزول؟ فكتب إلي صل
على مركبك الذي أنت عليه(4).

والجواب: وقع
عاما، فلا تتخصص بالسؤال. وفيه بحث حقق في موضعه.


(1) المقنعة:
باب صلاة الكسوف وشرحها، ص 35، س 13، قال: " وان
احتراق بعضه ولم تعلم بذلك حتى اصبحت صليت القضاء
فرادى ".

(2) سورة
البقرة: 238.

(3) المختلف:
كتاب الصلاة، في صلاة الكسوف، ص 118، س 26، قال: "
مسألة، قال ابن الجنيد: وهي واجبة على كل مخاطب سواء
كان على الارض او راكب سفينة او دابة ".

(4) التهذيب: ج
3، ص 291، باب 27، صلاة الكسوف، حديث 5، مع اختلاف يسير
في بعض ألفاظ الحديث. هذا: والرواية منقولة عن علي
بن الفضل الواسطي، كما في التهذيب، وهو الصحيح
ايضا، لاعن " علي بن فضال " كما في الكتاب. راجع
كتب الرجال.

/ 541