مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال: وأعطهم
من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى: (إن
كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان
يوم التقى الجمعان)(1) نحن والله عنى بذي القربى وهم
الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه فقال: فان لله خمسه
وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن
السبيل(2) منا خاصة، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة
نصيبا، أكرم نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أو ساخ أيدى
الناس(3).

وروى محمد بن
الحسن الاشعري قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر
الثاني (عليه السلام): أخبرني عن الخمس أعلى جميع ما
يستفيده الرجل من قليل وكثير من جميع الضروب، وعلى
الصناع وكيف ذلك؟ فكتب بخطه: الخمس بعد المؤونة(4).

وفي رواية
علي بن مهزيار وقد اختلف من قبلنا في ذلك، فقالوا:
يجب على الضياع الخمس بعد المؤونة مؤونة الضيعة
وخراجها، لا مؤونة الرجل وعياله؟ فكتب وقرأه على بن
مهزيار عليه الخمس بعد مؤونته ومؤونة عياله وبعد
خراج السلطان(5) وروى محمد بن يزيد الطبري قال: كتب
رجل من تجار فارس، من بعض موالي أبي الحسن الرضا
(عليه السلام)، يسأله الاذن في الخمس، فكتب إليه:
بسم الله الرحمن الرحيم، إن الله واسع كريم، ضمن
على العمل الثواب وعلى الخلاف العقاب، لا يحل مال
إلا من وجه أحله الله، إن الخمس عوننا على ديننا
وعلى عيالاتنا وعلى موالينا وما نبذل ونشتري من
أعراضنا ممن تخاف سطوته، فلا تزووه عنا، ولا تحرموا


(1 و 2) سورة
الانفال: الآية 41.

(3) التهذيب: ج
4، ص 126، باب 36، تمييز أهل الخمس ومستحقه ممن ذكر
الله في القران، الحديث 3 وفيه: اكرم الله نبيه.

(4) التهذيب: ج
4، ص 123، باب 35، الخمس والغنائم، الحديث 9 وفيه: ما
يستفيد الرجل.

(5) التهذيب: ج
4، ص 123، باب 35، الخمس والغنائم، قطعة من حديث 11.

/ 541