مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولا يجب في
الكنز حتى تبلغ قيمته عشرين دينارا، وكذا يعتبر في
المعدن على زواية البزنطي، ولا في الغوص حتى تبلغ
دينارا، ولا في أرباح التجارات إلا فيمافضل منها عن
مؤونة السنة له ولعياله، ولا يعتبر في الباقية
مقدار. أنفسكم دعائنا ما قدرتم عليه، فإن إخراجه
مفتاح رزقكم، وتمحيص ذنوبكم، وما تمهدون لانفسكم
ليوم فاقتكم فالمسلم من يفي لله بما عاهد عليه وليس
المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام(1).

وعن محمد بن
يزيد قال: قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا
(عليه السلام)، فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس؟
فقال: ما أمحل هذا، تمحضونا المودة بألسنتكم وتزوون
عنا حقا جعله الله لنا، وهو الخمس، لا نجعل أحدا
منكم في حل(2).

وروى محمد بن
مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن أشد ما فيه
الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول يا رب
خمسي، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم
وليزكوا أولادهم(3)، والاخبار في هذا المعنى كثيرة.

وأما
الاجماع: فمن عامة علماء الامامية لا يختلفون فيه.

قال طاب ثراه:
ولا يجب في الكنز حتى تبلغ قيمته عشرين دينارا،
وكذا يعتبر في المعدن على روايه البزنطي.

أقول:
للاصحاب في اعتبار النصاب في المعدن ثلاثة أقوال.


(1) التهذيب: ج
4، ص 139، باب 39، الزيادات، الحديث 17، وفيه: " إلى
بعض موالي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ".

(2) التهذيب: ج
4، ص 140، باب 39، الزيادات، الحديث 18، وفيه: "
وجعلنا له وهو الخمس ".

(3) التهذيب: ج
4، ص 136، باب 39، الزيادات، الحديث 4.

/ 541