مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفي استحقاق
من ينسب إليه بالام قولان، أشبههما انه لا يستحق.
(عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه
وآله)، اذا أتاه المغنم أخذ صفوه وكان ذلك له، ثم
يقسم ما بقي خمسة أخماس ويأخذ خمسه، ثم يقسم أربعة
أخماس بين الناس الذين قاتلوا عليه، ثم قسم الخمس
الذي أخذه خمسة أخماس يأخذ خمس الله عزوجل لنفسه،
ثم يقسم الاربعة الاخماس بين ذوي القربي واليتامى
والمساكين وأبناء السبيل، يعطى كل واحد منهم خمسا،
وكذلك الامام يأخذ كما أخذ الرسول (عليه السلام)(1).
ولا نعرف بها عاملا من الاصحاب، وليست حجة قاطعة،
لانها حكاية فعله (عليه السلام)، فلعله رضي بدون حقه
توفيرا للباقي على باقي المستحقين، وليس في الحديث
دلالة على أن الواجب ذلك، كذا قال العلامة في
المختلف(2). وبمثله أجاب الشيخ في الاستبصار(3). وفي
هذا الجواب نظر، لان تمام الحديث وهو قوله (عليه
السلام): والامام يأخذ كما أخذ النبي (صلى الله عليه
وآله)، يمنع ذلك، إذ هو خبر في معنى الامر، كقوله
تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن)(4).

والاول أرجح،
لكونه قول معظم الاصحاب، بل جميعهم، فيكون أولى،
لقول الصادق (عليه السلام): (خذ ما اشتهر بين أصحابك
ودع ما ندر)(5).

قال طاب ثراه:
وفي استحقاق من ينسب إليه بالام قولان: أشبهما أنه
لا يستحق.


(1) التهذيب: ج
4، ص 128، باب 37، قسمة الغنائم، الحديث 1. وفيه: جميعا
بدل خمسا.

(2) المختلف: ص
204، في الخمس، س 32، قال: " والجواب انه حكاية فعله
(عليه السلام) ". انتهى

(3) الاستبصار:
ج 2، ص 57، باب 31، كيفية قسمة الخمس.

(4) سورة
البقرة: الآية 233.

(5) عوالي
اللئالى: ج 3، ص 129، ولاحظ ذيله.

/ 541