مهذب البارع فی شرح المختصر النافع جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مهذب البارع فی شرح المختصر النافع - جلد 1

احمد بن محمد بن فهد الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفي حال
الغيبة لابأس بالمناكح، وألحق الشيخ المساكن
والمتاجر.

الثالثة:
يصرف الخمس إليه مع وجوده، وله ما يفضل عن كفاية
الاصناف من نصيبهم، وعليه الاتمام لو أعوز، ومع
غيبته يصرف إلى الاصناف الثلاثة مستحقهم يؤيد بعمل
الاصحاب، وبما وجهناه.

قال طاب ثراه:
وفي حال الغيبة لا بأس بالمناكح، وألحق الشيخ
المساكن والمتاجر.

أقول: قد ثبت
بنص الكتاب والسنة ما يدل على وجوب الخمس في
الاموال على اختلاف أجناسها، واختصاص الامام
بالانفال، ففي حال ظهوره (عليه السلام) و بسط يده
يتصرف كيف شاء ولا يجوز لاحد أن يتصرف فيما يخصه إلا
بإذنه، وإن تصرف متصرف كان غاصبا. وإذا كان غائبا
غيبة اختفاء عجل الله ظهوره وقيامه ونعشنا بدولته
ورحم ضيعتنا في غيبته فماذا يصنع بمستحقه من
الانفال؟ قيل: فيه أربعة أقوال.

(الف):
إباحتها، وهو اختيار سلار، نقله المصنف، والعلامة
عنه، وعبارته في رسالته: الانفال كبطون الجبال
والآجام والمعادن وميراث الحربي كل ذلك للامام،
وفي حال الغيبة أباحوا ذلك لنا كرما وفضلا(1).

(ب): لا يباح
شئ لا المناكح ولا المساكن ولا غيرها، لانه واجب
بنص القرآن، فلا يترك بروايات شاذة، وأجمع العلماء
على أن الآية ليست منسوخة، فيجب ايصاله إلى مستحقه،
وإن استمر العذر إلى الوفاة أوصى به إلى من يوصله


(1) المراسم:
كتاب الخمس، ص 140، س 13، وقال: " والانفال له خاصة
إلى ان قال: والارض الموات، وميراث الحربي، والاجام
والمفاوز، والمعادن والقطايع " إلى ان قال: "
وفي هذه الزمان قد احلونا فيها نتصرف فيه من ذلك
كرما وفضلا لنا خاصة ".

/ 541