بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
و تعالى الطاعة للامام بعد معرفته ، ثم قال : إن الله تبارك و تعالى يقول : " من يطع الرسول فقد أطاع الله و من تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ( 1 ) " .2 - الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح قال : أشهد أني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعته و أن الحسن إمام فرض الله طاعته و أن الحسين إمام فرض الله طاعته و ان علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته و أن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته .3 - و بهذا الاسناد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي قال : حدثنا حماد ابن عثمان ، عن بشير العطار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نحن قوم فرض الله طاعتنا و أنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته .4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل : " و آتيناهم ملكا عظيما ( 2 ) " قال : الطاعة المفروضة .5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط عن أبي الحسن العطار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أشرك بين الاوصياء و الرسل في الطاعة .6 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : نحن قوم فرض الله عز و جل طاعتنا ، و لنا صفوا المال ( 3 ) و نحن الراسخون في العلم ، و نحن المحسودون الذين قال الله : " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " ( 4 ) . 1 - النساء : 83 2 - النساء : 58 ، و الطاعة المفروضة اى الامامة التي هى رئاسة عامة على الناس ، و انما فرض الطاعة من الله و الانقياد لهم فانه خلافة من الله و ملك و سلطنة عظيمة لا يدانيه شيء ء من مراتب الملك و السلطنة ( آت ) .3 - الانفال الغنائم و ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب من الارضين و رؤس الجبال و بطون الاودية و الاجام و ما يجرى مجرى ذلك و الصفو من الغنيمة ما اختاره الرئيس لنفسه قبل القسمة و و خالص كل شيء ( في ) .4 - النساء 58 .