کافی جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کافی - جلد 1

محمد بن یعقوب الکلینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المستتر في دولة الباطل و تخوفكم من عدوكم في دولة الباطل و حال الهدنة أفضل ممن يعبد الله عز و جل ذكره في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق و ليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة و الامن في دولة الحق و اعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة ، مستتر بها من عوده في وقتها فأتمها ، كتب الله له خمسين صلاة فريضة في جماعة ، و من صلى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عوده في وقتها فأتمها ، كتب الله عز و جل بها له خمسا و عشرين صلاة فريضة وحدانية ، و من صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها ، كتب الله له بها عشر صلوات نوافل ، و من عمل منكم حسنة ، كتب الله عز و جل له بها عشرين حسنة و يضاعف الله عز و جل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ، ودان بالتقية على دينه و إمامه و نفسه ، و أمسك من لسانه أضعافا مضاعفة إن الله عز و جل كريم .

قلت : جعلت فداك قد و الله رغبتني في العمل ، و حثثتني عليه ، و لكن احب أن أعلم كيف صرنا نحن اليوم أفضل اعمالا من أصحاب الامام الظاهر منكم في دولة الحق و نحن على دين واحد ؟ فقال : إنكم سبقتموهم إلى الدخول في دين الله عز وجل و إلى الصلاة و الصوم و الحج و إلى كل خير وفقه و إلى عبادة الله عز ذكره سرا من عدوكم مع إمامكم المستتر ، مطيعين له ، صابرين معه ، منتظرين لدولة الحق خائفين على إمامكم و أنفسكم من الملوك الظلمة ، تنتظرون إلى حق إمامكم و حقوقكم في أيدي الظلمة ، قد منعوكم ذلك ، و اضطروكم إلى حرث الدنيا و طلب المعاش مع الصبر على دينكم و عبادتكم و طاعة إمامكم و الخوف مع عدوكم ، فبذلك ضاعف الله عز و جل لكم الاعمال ، فهنيئا لكم .

قلت : جعلت فداك فما ترى إذا أن نكون من اصحاب القائم و يظهر الحق و نحن اليوم في إمامتك و طاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق و العدل ؟ فقال : سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله تبارك و تعالى الحق و العدل في البلاد و يجمع الله الكلمة و يؤلف الله بين قلوب مختلفة ، و لا يعصون الله عز و جل في أرضه ، و تقام حدوده في خلقه ، و يرد الله الحق إلى أهله فيظهر ، حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق ، أما و الله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها

/ 554