بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
له : أما على الامام زكاة ؟ فقال : أحلت يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا و الآخرة للامام يضعها حيث يشاء و يدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ، إن الامام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبدا و لله في عنقه حق يسأله عنه .5 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد ، عن علي ابن النعمان ، عن صالح بن حمزة ، عن أبان بن مصعب ، عن يونس بن ظبيان أو المعلى ابن خنيس قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام : مالكم من هذه الارض ؟ فتبسم ثم قال : إن الله تبارك و تعالى بعث جبرئيل عليه السلام و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الارض ، منها سيحان و جيحان ( 1 ) و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش ( 2 ) و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه و إن ولينا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء و الارض - ثم تلا هذه الآية : " قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا ( المغصوبين عليها ) خالصة ( لهم ) يوم القيامة ( 3 ) " بلا غصب .6 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن الريان قال : كتبت إلى العسكري عليه السلام جعلت فداك روي لنا أن ليس لرسول الله صلى الله عليه و آله من الدنيا إلا الخمس ، فجاء الجواب أن الدنيا و ما عليها لرسول الله صلى الله عليه و آله .7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد رفعه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : خلق الله آدم و أقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم عليه السلام فلرسول الله صلى الله عليه و آله و ما كان لرسول الله فهو للائمة من آل محمد عليهم السلام .8 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، و علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن جبرئيل عليه السلام كري ( 4 ) برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه : الفرات و دجلة و نيل مصر و مهران و نهر بلخ فما سقت أو سقي منها فللامام و البحر المطيف بالدنيا ] للامام [ .علي بن إبراهيم ، عن السري بن الربيع قال : لم يكن ابن أبي عمير 1 - في بعض النسخ ] جيحون [ .( 2 ) بلد بما وراء النهر .3 - الاعراف : 32 .( 4 ) كرضى استحدث نهره .