باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية . - کافی جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کافی - جلد 1

محمد بن یعقوب الکلینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .

و لا يتسمى به بعده إلا كافر ، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال : يقولون : ( 1 ) السلام عليك يا بقية الله ، ثم قرأ " بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ( 2 ) " .

3 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام لم سمي أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : لانه يميرهم العلم ، أما سمعت في كتاب الله " و نمير أهلنا ( 3 ) " .

و في رواية اخرى قال : لان ميرة المؤمنين من عنده ، يميرهم العلم .

4 - علي بن إبراهيم ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الربيع القزاز ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : لم سمي أمير المؤمنين ؟ قال : الله سماه و هكذا أنزل في كتابه " و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ( 4 ) " و أن محمدا رسولي و أن عليا أمير المؤمنين .

( باب ) ( فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن حماد بن سدير ، عن سالم الحناط قال : قلت لابي جعفر عليه السلام ( 5 ) : أخبرني عن قول الله تبارك و تعالى : " نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ( 6 ) " قال : هي الولاية لامير المؤمنين عليه السلام ( 7 ) .


1 - في بعض النسخ ] يقول [ ( 2 ) هود : 87 .

( 3 ) يوسف : 64 .

( 4 ) الاعراف : 171 .

5 - في بعض النسخ ] لابى عبد الله [ .

( 6 ) الشعراء : 194 .

7 - لما أراد الله سبحانه ان يعرف نفسه لعباده ليعبدوه و كان لم يتيسر معرفته كما أراد على سنة الاسباب الا بوجود الانبياء و الاوصياء اذ بهم تحصل المعرفة التامة و العبادة الكاملة دون غيرهم فامرهم بمعرفة أنبيائه و اوليائه و ولايتهم و التبرى من أعدائهم و مما يصدهم عن ذلك ، ليكونوا ذوى حظوظ من نعيمهم و وهب الكل معرفة نفسه على قدر معرفتهم الانبياء و الاوصياء اذ بمعرفتهم لهم يعرفون الله و بولايتهم إياهم يتولون الله ، فكلما ورد من البشارة و الانذار و الاوامر و النواهي و النصائح و المواعظ من الله سبحانه فانما هو لذلك و لما كان نبينا صلى الله عليه و اله و سلم سيد الانبياء و وصيه صلوات الله عليه سيد الاوصياء لجمعهما كمالات سائر الانبياء و الاوصياء و مقاماتهم مع مالهما من الفضل عليهم و كان كل منهما نفس الاخر صح ان ينسب إلى أحدهما من الفضل ما ينسب إليهم .

لاشتماله على الكل و جمعه لفضائل الكل و لذلك خص تأويل الايات بهما و بأهل البيت عليهم السلام الذين هم منهما ، ذرية بعضها من بعض ، وجئ بالكلمة الجامعة التي هى الولاية فانها مشتملة على المعرفة و المحبة و المتابعة و سائر ما لا بد منه في ذلك ( في ) .





/ 554