بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
و أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثون سنة .2 - علي بن محمد بن عبد الله ، عن السياري ، عن محمد بن جمهور ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن فاطمة بنت أسد ام أمير المؤمنين كانت أول إمرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه و آله من مكة إلى المدينة على قدميها و كانت من أبر الناس برسول الله صلى الله عليه و آله ، فسمعت رسول الله و هو يقول : إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا فقالت : وا سوأتاه ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية .و سمعته يذكر ضغطة القبر ، فقالت : وا ضعفاه ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : فإني أسأل الله أن يكفيك ذلك ، و قالت لرسول الله صلى الله عليه و آله يوما : إني أريد أن أعتق جاريتي هذه ، فقال لها : إن فعلت أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار ، فلما مرضت أوصت إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و أمرت أنى يعتق خادمها ، و اعتقل لسانها فجعلت تومي إلى رسول الله صلى الله عليه و آله إيماء ، فقبل رسول الله صلى الله عليه و آله وصيتها .فبينما هو ذات يوم قاعد إذ أتاه أمير المؤمنين عليه السلام و هو يبكي فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله : ما يبكيك ؟ فقال : ماتت أمي فاطمة ، فقال رسول الله : و أمي و الله و قام مسرعا حتى دخل فنظر إليها و بكى ، ثم أمر النساء أن يغسلنها و قال صلى الله عليه و آله : إذا فرغتن فلا تحدثن شيئا حتى تعلمنني ، فلما فرغن أعلمنه بذلك ، فأعطاهن أحد قميصيه الذي يلي جسده و أمرهن أن يكفنها فيه و قال للمسلمين : إذا رأيتموني قد فعلت شيئا لم أفعله قبل ذلك فسلوني لم فعلته ، فلما فرغن من غسلها و كفنها دخل صلى الله عليه و آله فحمل جنازتها على عاتقه ، فلم يزل تحت جنازتها حتى أوردها قبرها ، ثم وضعها و دخل القبر فاضطجع فيه ، ثم قام فأخذها على يديه حتى وضعها في القبر ثم انكب عليها طويلا يناجيها و يقول لها : ابنك ، ابنك ] ابنك [ ثم خرج و سوى عليها ، ثم انكب على قبرها فسمعوه يقول : لا إله إلا الله ، أللهم إني أستودعها إياك ثم انصرف ، فقال له المسلمون : إنا رأيناك فعلت أشياء لم تفعلها قبل اليوم فقال : اليوم فقدت بر أبي طالب ، إن كانت ليكون عندها الشيء فتؤثرني به على نفسها و ولدها و إني